دمشق-سانا
تشارك وزارة الأوقاف السورية في الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب لعام 2026 عبر ركن مخصص للقرآن الكريم حيث يشهد الجناح إقبالاً واسعاً من الزوار الراغبين في الاطلاع على النسخ القرآنية المدققة، والتعرّف على التقنيات والمعايير العلمية والدينية التي تعتمدها الوزارة لضمان إصدار مصحف دقيق ومكتمل.

وأكد عضو لجنة ضبط المصاحف في وزارة الأوقاف، برهان الأفيوني، في تصريح لمراسل سانا أن الوزارة تولي عناية كبيرة لدقة النسخ القرآنية التي تصدر عنها، موضحاً أن اللجنة تقوم بمراجعة النصوص قبل الطباعة والتوزيع، لضمان سلامة الحروف والكلمات وعلامات الترقيم والحركات، وفق منظومة دقيقة تحافظ على قدسية النص القرآني.
وأشار الأفيوني إلى أن المشاركة في معرض الكتاب تشكّل فرصة مهمة لعرض الجهود المبذولة في مجال الطباعة والتدقيق، ولتصحيح الصورة النمطية التي خلّفها النظام البائد حول نشاط الوزارة، لافتاً إلى أن الإقبال الكبير من الزوار يعكس تقديراً واضحاً لهذا العمل المتقن.
ركن القرآن الكريم

وبيّن الأفيوني أن “ركن القرآن الكريم” في المعرض يتيح للزوار الاطلاع على النسخ المدققة، ويعزز الثقة بجودة الطباعة والدقة العلمية والدينية للمصحف الشريف، ويسهم في نشر الوعي الديني الصحيح بما يواكب التطورات الثقافية الحديثة، ويخدم الهدف الأسمى في خدمة كتاب الله والمجتمع.
وتتواصل فعاليات الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب في مدينة المعارض حتى السادس عشر من شباط الجاري، بمشاركة أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى حضور واسع للجهات الرسمية والخاصة السورية، بما يعكس مكانة المعرض كمنصة ثقافية وتعليمية تجمع القراء والناشرين تحت سقف واحد.



