دمشق-سانا
نظّمت، وزارة الثقافة السورية اليوم الجمعة، جولة سياحية وثقافية خاصة لممثلي دور النشر والوفود العربية والأجنبية المشاركة في معرض دمشق الدولي للكتاب، وذلك في دمشق القديمة، شملت المتحف الوطني، ومنزل الشاعر نزار قباني، وقصر العظم والجامع الأموي، بهدف تعريف الضيوف على الإرث الحضاري السوري وتعزيز التواصل الثقافي.












ربط تجربة الكتاب بالمكان
وأوضحت منسقة الجولة في وزارة الثقافة سيدرة أنيس، في تصريح لمراسل سانا، أن إدراج الجولات السياحية والثقافية ضمن برنامج المعرض يأتي لربط تجربة الكتاب بالمكان، وقالت: “الضيف الذي يأتي إلى دمشق يجب ألا يعيش تجربة الكتاب فقط، بل تجربة المكان الذي صنع هذا الإرث الثقافي”.
وبينت أن الجولة انطلقت من المتحف الوطني بدمشق، ومرت ببيت الشاعر نزار قباني، وقصر العظم، وصولاً إلى الجامع الأموي حيث اختتمت بأداء صلاة الجمعة، مشيرة إلى أن التفاعل كان كبيراً من قبل المشاركين الذين أبدوا إعجابهم الشديد بما رأوا.








دمشق العريقة ولادة للأدب والشعر
وعبّرت مديرة دار الهالة للنشر والتوزيع المصرية هالة البشبيشي عن سعادتها بزيارة هذه الأماكن الأثرية التي تجسد الحضارة السورية وإرثها الثقافي الكبير، لافتة إلى أن دمشق العريقة مدينة ولادة للأدب والشعر، وما أنجبته من شعراء وأدباء سيبقى خالداً عبر الأجيال.
ونوه عبد الله سليمان من دار العمرية للنشر من السعودية بعظمة الحضارة السورية، وما تختزنه من تنوع ثقافي وإنساني يعكس هوية البلاد وعمقها التاريخي عبر العصور، مؤكداً حرصه على نقل هذه الصورة المشرقة إلى بلاده، بما يسهم في تعزيز جسور المعرفة والانفتاح الثقافي.










تاريخ الحضارات
وأوضح مدير مركز الأصالة للدراسات والأبحاث التركي رجب صون كول أن هذه الأماكن الأثرية تروي تاريخ سوريا عبر العصور، لافتاً إلى الحاجة الماسة للتعريف بهذا التاريخ العريق بوصفه إرثاً ثقافياً وحضارياً وإنسانياً.
وتتواصل فعاليات المعرض لغاية الـ 16 من الشهر الجاري، بمشاركة أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى مشاركة واسعة للجهات الرسمية والخاصة السورية، ويستقبل زواره يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساء.








