دمشق-سانا
في أجواء تحتفي بالكتاب والإبداع والمعرفة، شهد جناح وزارة التربية والتعليم في معرض دمشق الدولي للكتاب اليوم الاثنين، فعالية ثقافية بعنوان “بين دفّتي الكتاب” جمعت عدداً من المبدعين الصغار المشاركين في تحدي القراءة العربي، في خطوة تهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة كأسلوب حياة ومصدر للإلهام.
وأكدت بطلة سوريا في تحدي القراءة العربي للموسم التاسع ناردين عيسى في تصريح لـ سانا خلال مشاركتها في الفعالية، أن تجربتها تمثل ثمرة الإصرار وحبّ المعرفة، مشيرة إلى أن حصولها على المركز الأول على مستوى سوريا، جاء بعد محاولات متكررة وإيمان بقدرة القراءة على تطوير الذات وصقل الشخصية.
ودعت ناردين الأطفال واليافعين إلى جعل القراءة عادة يومية ووسيلة لاكتشاف العالم وتنمية الفكر والإبداع.
من جهتها تحدثت الطفلة جنى رياض العليوي صاحبة المركز التاسع على مستوى محافظة حماة في تحدي القراءة العربي، عن أن الكتابة والقراءة وسيلتان لتحقيق الأحلام وتجسيد القيم الجميلة، مبينةً أن القراءة مفتاح الحياة، وأن الأمم التي تقرأ هي التي ترتقي، معربةً عن أملها في أن يواظب الأطفال على الكتاب والحرف باعتبارهما منبع الإلهام والنور.
ووقعت العليوي خلال الفعالية مجموعتها القصصية الجديدة “من كلّ قصة عبرة” والتي تضم أربع حكايات تربوية هادفة مستوحاة من تجارب واقعية، تقدم للأطفال رسائل في الصبر والصدق وحبّ المعرفة.
من جانبها، أوضحت رئيسة دائرة المكتبات في وزارة التربية والمنسق العام لتحدي القراءة العربي في سوريا نور القاضي، أن مشاركة الوزارة هذا العام تهدف إلى دمج الطالب القارئ في المشهد الثقافي الوطني من خلال عرض تجارب متميزة لطلاب التحدي، إلى جانب مقتنيات مكتبات الإدارة المركزية التي توثّق تاريخ العمل التربوي في سوريا منذ تأسيس وزارة المعارف.
وبيّنت القاضي أن مشاركة الوزارة في المعرض تجسّد توجهها نحو جعل القراءة أسلوب حياة، مؤكدة أن الفعل الثقافي التربوي يشكّل ركيزة لبناء جيل واعٍ ومبدع يسهم في نهوض الوطن، لافتة إلى أن خطط الوزارة المقبلة تتضمن توسيع نطاق برنامج تحدي القراءة العربي في المدارس، وتكثيف أنشطة القراءة الجماعية لتعزيز مهارات التفكير النقدي والفهم العميق لدى الطلبة.