دمشق-سانا
أقيمت في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بدمشق أمسية شعرية بعنوان شبيه الدر، في إطار فعاليات أسبوع اللغة العربية، بمشاركة عدد من الشعراء الشباب.
وقدم الشعراء المشاركون في الأمسية قصائد تناولت القيم الإنسانية، والتعايش السلمي، وجمال اللغة العربية بوصفها ركيزة للهوية الثقافية.
الأمسية التي أشرف عليها الشاعر عمر أورفه لي، شارك فيها الشعراء: محمد دحبور، أحمد عبد الرحمن، لين أفغاني، رفيق البيسواني، أحمد الحسن، محمد طارق الفرا، محمد دحبور، وهاني السيد، وذلك وسط حضور مهتم بالشأن الأدبي والثقافي.
الأدب في صلب بناء المجتمع
وقدم الشاعر محمد دحبور قصيدتين تمحورتا حول المجتمع والتعايش والحب، معتبراً أن الأدب يؤدي دوراً محورياً في هذه المرحلة.

وقال دحبور في تصريح لمراسل سانا: إن الأدب والإعلام يشغلان موقعاً متقدماً في بناء المجتمع، مشيراً إلى أهمية المراكز الثقافية بوصفها منابر حرة تتيح للشعراء التعبير عن أفكارهم وإيصال رسائلهم إلى الناس.
شبيه الدر… جمال العربية
من جهته، أوضح الشاعر أورفه لي أن عنوان الأمسية “شبيه الدر” يعبّر عن جمال اللغة العربية وبريقها تأسّياً بقصيدة الشاعر العربي حافظ إبراهيم، مؤكداً أن اختيار الشعراء اعتمد على المضمون الهادف، وسلامة اللغة، والالتزام بالقيم الأخلاقية، مع التركيز
على سلامة الوزن.
وحول اختيار المركز الثقافي العربي في أبو رمانة لإقامة الفعالية قال أورفه لي: إن هذا المكان يمثّل محطة البدايات الأولى لأغلب الشعراء المشاركين في الأمسيات الشعرية، ما يمنح المكان بعداً وجدانياً خاصاً، ويعزز ارتباط التجربة الشعرية بالفضاء الثقافي العام.
وتأتي هذه الأمسية ضمن نشاطات وزارة الثقافة السورية الرامية إلى ترسيخ اللغة العربية كهوية ثقافية، وتشجيع الشباب على المشاركة في الأنشطة الأدبية والفكرية، وإحياء دور المراكز الثقافية كمساحات فاعلة لصون اللغة والارتقاء بها.