إدلب-سانا
يهدف مشروع “نسجٌ بالبصيرة” الذي أطلقته مديرية الثقافة في إدلب إلى تعزيز حضور المكفوفين وذوي الإعاقة في المشهد المجتمعي، عبر منحهم فرصاً عملية لتعلّم مهن النسيج وصناعة القش، بما يسهم في دعم استقلاليتهم وزيادة قدرتهم على الإنتاج والإبداع.
الرؤية الثقافية للمشروع

وأوضح مدير الثقافة في إدلب خالد اليوسف لمراسل سانا أن تعليم المكفوفين مهناً عملية يمثل دعماً حقيقياً، حيث يوفر مصدر دخل لهم، كما أنه يساعد على دمجهم بالمجتمع، مبيناً أن المديرية تعمل على مشاريع إضافية لدعم المكفوفين سيتم إطلاقها خلال الفترة القادمة.
مدربون مكفوفون… ينقلون تجربتهم

ومن جانبه قال محمد معتوق مدرب ومشرف المشروع: “قمتُ وعدد من المدربين المكفوفين بتطوير مهاراتنا في الماضي، واليوم كان لنا دور في تدريب المكفوفين في مديرية الثقافة بإدلب، بعد أن اقترحنا المشروع على مدير الثقافة”.
ونوه المعتوق بأهمية نشر هذه المهن بين المكفوفين وأضاف: “من واجبنا أن نعلم المكفوفين هذه المهن ليطوّروا أنفسهم ومهاراتهم، ويحسنوا حضورهم في المجتمع، ويغيروا النظرة السائدة تجاههم، ونريد أن نثبت أن المكفوفين قادرون وليسوا عالة على المجتمع بل بوسعهم النهوض به، كما أن الإبداع يولد من رحم المعاناة.”
رعاية مستمرة ودعم متواصل
ويأتي هذا المشروع في نسخته الحالية امتداداً لسلسلة دورات مماثلة نفذتها مديرية الثقافة في إدلب خلال السنوات الماضية، وحققت نتائج إيجابية شجعت على تطوير التجربة وتوسيعها.