إدلب-سانا
شارفت أعمال ترميم وتأهيل العيادات الخارجية وسكن الأطباء في المشفى الوطني بمدينة جسر الشغور على الانتهاء، بهدف تحسين جاهزية المرافق الصحية وتوفير بيئة عمل مناسبة للكوادر الطبية.
وأوضح مدير المنطقة الصحية في جسر الشغور بشار باكير، في تصريح لمراسل سانا اليوم الأربعاء، أن الأعمال قطعت مراحل متقدمة بدعم من صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا، وبالتنسيق مع مديرية صحة إدلب ومحافظة إدلب، مؤكداً أن المديرية تتابع اللمسات الأخيرة تمهيداً لوضع كامل خدمات المشفى والعيادات الخارجية في الخدمة قريباً.
أعمال الترميم

من جانبه، قال المدير العام للصندوق هاني خباز: إن ترميم العيادات وسكن الأطباء يسهم في تعزيز استقرار الكوادر الطبية، مبيّناً أن الأعمال شملت إزالة الأنقاض، وتأهيل مبنى العيادات إنشائياً، وإكساءه، وتزويد المبنيين بالتجهيزات الطبية وألواح الطاقة الشمسية، على أن يوضعا في الخدمة بحلول كانون الأول المقبل كحد أقصى.
وأشار خباز إلى أن الصندوق يواصل تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار بالتنسيق مع وزارة الصحة لتحسين البنية التحتية الصحية في المنطقة، بعدما خرجت العيادات الخارجية عن الخدمة تماماً وتعرض المشفى لدمار كبير جراء قصف النظام البائد.
معاناة الأهالي
بدوره، أكد نجيب بطل، أحد أعيان جسر الشغور، حاجة المدينة إلى استكمال ترميم المشفى بالكامل، موضحاً أن ضعف التجهيزات الحالية يضطر الأهالي إلى نقل المرضى إلى مدينتي إدلب ودركوش، أو تحمل تكاليف العلاج المرتفعة في المشافي الخاصة، داعياً الجهات الداعمة إلى الإسراع في إنجاز المشروع لتخفيف معاناتهم.
وكانت أعمال المشروع انطلقت في شباط الماضي، ضمن خطة وزارة الصحة لإعادة تأهيل المشافي الوطنية في ريف إدلب المتضررة جراء قصف النظام البائد، بهدف توفير الخدمات الطبية للأهالي وتقليل الحاجة إلى إحالة المرضى إلى محافظات أخرى.
ويُعد صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا، الذي أنشأته مجموعة أصدقاء الشعب السوري وفريقها، صندوقاً متعدد المانحين يمول بمنح دولية مشاريع داخل سوريا تستهدف الحد من معاناة السوريين، ويعمل وفق آليات تقوم على الشفافية والمساءلة.







