درعا-سانا
بحث وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري خلال لقائه اليوم الأربعاء عدداً من العلماء والمشايخ والأئمة والخطباء ووجهاء محافظة درعا، واقع العمل الدعوي والشرعي وسبل تطويره وتعزيز دوره في المجتمع.

وتناول اللقاء الذي حضره مفتي الجمهورية الشيخ أسامة الرفاعي، عدداً من القضايا المتعلقة بعمل الأئمة والخطباء ومديري الثانويات الشرعية واحتياجات الكوادر الدينية، إضافة إلى مقترحات تهدف إلى الاستفادة من الكفاءات الشرعية والعلمية، وتطوير أدوات العمل الدعوي.
نشر الوعي والثقافة وتعزيز المحبة والإخاء
وأكد الوزير شكري خلال اللقاء، أهمية الدور الذي يضطلع به الأئمة والخطباء في المرحلة الحالية، وضرورة أن يكون الخطاب الديني على مستوى المسؤولية في نشر الوعي والثقافة وتعزيز المحبة والإخاء وتوحيد الكلمة، مشيراً إلى أن الخطيب يتحمل مسؤولية كبيرة في جمع الصفوف وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأشار شكري إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة بناء الدولة الجديدة وبناء الإنسان وتتطلب رص الصفوف والمساهمة في عملية البناء، لافتاً إلى أن مرحلة البناء تمثل تحدياً كبيراً بعد مرحلة التحرير.
وفي تصريح لمراسل سانا، لفت شكري إلى أنه استمع خلال اللقاء إلى عدد من المطالب والمقترحات التي قدمها الأئمة والخطباء، مؤكداً تسجيلها والعمل على متابعة ما يمكن تنفيذه منها.
توظيف حملة الشهادات ضمن التخصصات الشرعية
من جانبه أوضح الشيخ أحمد أبو نقطة إمام وخطيب مسجد في خربة الغزالة في تصريح مماثل، أنه طرح خلال اللقاء مقترحاً للاستفادة من أصحاب الكفاءات والتخصصات الشرعية العليا، ولا سيما حملة شهادات الدكتوراه والماجستير وأصحاب القراءات والإجازات القرآنية وتوظيفهم ضمن اختصاصاتهم بدلاً من شغلهم وظائف إدارية لا تتناسب مع مؤهلاتهم.
وأشار أبو نقطة إلى أن وزير الأوقاف أكد التوجه نحو الاستفادة من أصحاب الكفاءات والخبرات والإجازات القرآنية وتفريغهم للعمل في المجالات المناسبة لاختصاصاتهم.
بدوره بين نائب رئيس مجلس التربية والتعليم في محافظة درعا أسامة المقداد، أن الخطباء ومديري الثانويات الشرعية طرحوا عدداً من الهموم والقضايا التي تواجههم، بينما قدم وزير الأوقاف إضاءات وتوجيهات حول مختلف الطروحات، ووجه باتخاذ إجراءات تسهم في النهوض بالعمل الشرعي وتحقيق البناء الشرعي المتكامل في حوران.
وتأتي اللقاءات مع الأئمة والخطباء ضمن جهود وزارة الأوقاف لتعزيز التواصل مع الكوادر الدينية في المحافظات وتطوير الخطاب الديني بما يواكب احتياجات المجتمع وتعزيز دور المساجد والمؤسسات الدينية في نشر الوعي وترسيخ قيم التعاون والمحبة والتماسك المجتمعي.







