دير الزور-سانا
التقى فريق من فرع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في محافظة دير الزور، أهالي منطقتي الجورة والقصور في جامع التوبة الذي شهد وقوع المجزرة، كما أجرى زيارات لعدد من عائلات الضحايا والمتضررين في منازلهم.
وأوضحت الهيئة في بيان اليوم الجمعة أن الفريق استمع إلى شهادات الأهالي وذاكرتهم حول ما جرى وآثاره، وأطلعهم على عمل الهيئة ومسار العدالة الانتقالية وآليات استقبال الإفادات وتوثيق الانتهاكات.

وأكد الفريق أن إفادات الضحايا وذويهم وما يقدمونه من معلومات ووثائق وأدلة تخضع للتوثيق والتحقق وفق الأصول، بما يسهم في كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات الفردية وإنصاف الضحايا وضمان عدم تكرار الانتهاكات.
وجددت الهيئة التأكيد على أن حفظ ذاكرة الضحايا والاستماع إلى ذويهم جزء من مسار وطني نحو الحقيقة والعدالة، مشيرة إلى أن أبواب فرعها في دير الزور مفتوحة أمام الضحايا وذويهم والمتضررين لتقديم إفاداتهم وما يتوافر لديهم من أدلة وفق الإجراءات المعتمدة.

وكان مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية المحامي رديف مصطفى أكد أن مجزرة الجورة والقصور التي ارتكبها النظام البائد في دير الزور تعد من أبشع المجازر التي تعرض لها أبناء المنطقة، مشيراً إلى أن أبرز مرتكبيها باتوا في قبضة العدالة، واقتربوا من المحاكمة العلنية وهما دعاس علي حسن رئيس فرع أمن الدولة، وعادل عيسى قائد الفرقة 17 التابعين للنظام البائد.
يذكر أن المجزرة التي ارتكبها النظام البائد في حيي الجورة والقصور خلال أيام 25 و26 و27 أيلول عام 2012 أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى في مشهد لا يزال محفوراً في ذاكرة الشعب السوري.
