فيينا-سانا
رحبت المملكة العربية السعودية اليوم الجمعة بالتقدم الإيجابي في التعاون بين سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية لمعالجة مسائل الضمانات العالقة، وما تم الإعلان عنه خلال زيارة المدير العام للوكالة رافائيل غروسي إلى سوريا.
وقال وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”: “إن المملكة ترحب بما ورد في البيان المشترك الصادر عن وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية”، مثمناً ما أبدته سوريا من تعاون وشفافية مع الوكالة، وتسهيل وصولها إلى المواقع المعنية، وتمكينها من تنفيذ أنشطة التفتيش والتحقق وفق الخطوات المتفق عليها بين الجانبين.
وأكد الوفد أن هذه الخطوات تمثل تطوراً إيجابياً ومهماً نحو معالجة مسائل الضمانات العالقة وتسويتها، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بقيادة غروسي.
وشدد الوفد السعودي على أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة في دعم الدول الأعضاء ومساعدتها على تعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأعرب الوفد عن تطلع المملكة إلى مواصلة العمل والتعاون مع الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين، أكدت في بيان مشترك مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الثلاثاء الماضي، الاتفاق بين سوريا والوكالة على خطوات محدّدة، يجري تنفيذها حالياً، تمكن الوكالة من معالجة مسائل الضمانات العالقة الناشئة عن أنشطة جرت في عهد النظام البائد، مشيرة إلى توسيع تعاونهما في مجال الاستخدامات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية دعماً لأولويات التنمية الوطنية في سوريا.
السعودية ترحب بتقدم التعاون بين سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية