فيينا-سانا
أقيم في العاصمة النمساوية فيينا بازار خيري دعماً للأسر المتضررة في مخيمات شمال سوريا، وذلك بمبادرة من جمعيتي “مساحة أمان” و”غصن الزيتون” الفلسطينيتين، وبالتعاون مع جمعية “تكافل” النمساوية.
وأوضحت مديرة جمعية غصن الزيتون نبال العسكري في تصريح لمراسل سانا، أن تنظيم البازار جاء بالتعاون مع عدد من الجمعيات الفلسطينية والسورية، بهدف دعم العائلات في ريف إدلب الغربي، ولا سيما في شمال غرب سوريا، بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمخيمات جراء العواصف المطرية الأخيرة.
وأضافت: إن الحدث يحمل بعداً تضامنياً ومعنوياً إلى جانب بعده المادي، ويعكس وحدة الصف في دعم القضايا الإنسانية، مشيرة إلى أن كامل ريع البازار سيخصص لتأمين الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة والتخفيف من معاناتها.
من جهته، أكد منسق الحملة في جمعية تكافل طارق العسلي أن ريع البازار سيُوجَّه بالكامل للعائلات المتضررة، موضحاً أن الحملة تُدار من قبل جمعية تكافل بصفتها جمعية مرخصة في النمسا وسوريا، وتعمل على دعم مشاريع خيرية وطبية وإغاثية في الشمال السوري.
وشدد العسلي على أن هذا النشاط يندرج ضمن أهداف الجمعية، مؤكداً استمرار الجمعيات والجالية السورية في النمسا في مساندة أهلهم في سوريا على مختلف الصعد الخدمية والطبية والإغاثية، إلى حين عودة جميع النازحين إلى قراهم وبلداتهم.
وفي ختام الفعالية، أكد القائمون على البازار أن مثل هذه المبادرات تمثل رسالة إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية، وتعكس روح التكافل بين أبناء الجاليات العربية في المهجر وأهلهم في الداخل. ودعوا إلى مواصلة الدعم في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المخيمات، مشددين على أن التضامن المجتمعي يشكل ركيزة أساسية في التخفيف من معاناة الأسر المتضررة إلى حين تحسن الأوضاع وعودة الاستقرار.
ويأتي تنظيم هذا النشاط في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي تمر بها مخيمات الشمال السوري، ولا سيما بعد العواصف المطرية الأخيرة التي تسببت بأضرار كبيرة وزادت من معاناة السكان.





