ريف دمشق-سانا
طالب أهالي منطقة المرج في الغوطة الشرقية بريف دمشق بإحداث مركز للدفاع المدني أو نقطة طوارئ ثابتة، لتسريع الاستجابة للحرائق والحوادث والحالات الإسعافية، في ظل اتساع المنطقة وتباعد بلداتها وبُعد مراكز الطوارئ عنها.

وأوضح رئيس بلدة العتيبة عمر سيد خليل، لـ سانا اليوم الأحد، أن البلدة تعاني غياب سيارة إسعاف ومركز للإطفاء، رغم حاجة سكانها إلى خدمات الطوارئ، مشيراً إلى أن نحو 28 بلدة في المنطقة تتبع لناحية المرج، وأن أقرب نقطة تابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في بلدة النشابية التي تبعد نحو 25 كيلومتراً، فيما تتراوح المسافة إلى أقرب نقطة طبية أو مشفى بين 33 و35 كيلومتراً.
وأشار خليل إلى أهمية إحداث نقطة إسعافية ومركز للإطفاء في العتيبة لخدمة البلدة والقرى المجاورة، باعتبارها آخر بلدات الغوطة الشرقية.
من جهته، بيّن أحمد الكيلاني، من أهالي منطقة المرج، أن المنطقة بحاجة ماسة إلى مركز حكومي للدفاع المدني مجهز بالمستلزمات اللازمة للتعامل مع الحوادث والحرائق والحالات الطارئة، مشيراً إلى أن الاستجابة لهذه الحوادث تتطلب فرقاً متخصصة قادرة على الوصول إلى مواقع البلاغات بالسرعة المطلوبة.
خطة لتعزيز انتشار مراكز الطوارئ

بدوره، أوضح مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في ريف دمشق شادي الحسن أن المديرية وضعت، بعد التحرير واستحداث وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، خطة متكاملة لتوزيع مراكز الدفاع المدني في المحافظة، مشيراً إلى أن نقطة الإطفاء في بلدة النشابية تعمل على مدار الساعة، وأن المديرية تعمل على تزويدها بسيارة إسعاف، ما يتيح تقديم الخدمات الإسعافية على مدار الساعة أيضاً.
ولفت الحسن إلى أن ناحية المرج مدرجة ضمن خطة المديرية لإحداث مركز للدفاع المدني، إلا أن افتتاحه تأخر بسبب محدودية الموازنات وعدم توافر التجهيزات والآليات اللازمة، بما فيها سيارات الإسعاف والإطفاء.
وتُعد خدمات الدفاع المدني والإسعاف من المكونات الأساسية لمنظومة الاستجابة للطوارئ، لما تؤديه من دور في حماية الأرواح والممتلكات، والحد من تداعيات الحوادث والحرائق، ولا سيما في المناطق التي تتباعد فيها التجمعات السكانية عن المراكز الخدمية.