مكة المكرمة-سانا
أجرت البعثة الإدارية السورية للحج، اليوم الجمعة، جولة تفقدية وتفتيشية ميدانية لمخيمات الحجاج السوريين في صعيد عرفات، للاطلاع على آخر التحضيرات والتجهيزات التي تضمن أداء الحجاج مناسكهم بيسر وسهولة، في إطار الاستعدادات النهائية ليوم الوقوف بعرفة.

وقال رئيس البعثة الإدارية للحج السورية، أحمد الحداد لمراسل سانا خلال الجولة: “إن التحضيرات ليوم عرفة هي ثمرة عمل دؤوب يمتد على مدار العام، ومبدأ عمل البعثة يقوم على 360 يوماً من أجل خمسة أيام المشاعر”، مؤكداً أن يوم عرفة وأيام التشريق تمثل ذروة موسم الحج.
وأضاف الحداد: إن الجولة التفقدية التي أجرتها إدارة البعثة هدفت إلى الوقوف على واقع هذه المخيمات التي تسلمتها، مشيداً باستعدادات المملكة العربية السعودية على الصعد الأمنية والتنظيمية والمرورية والخدمية.
وأشار رئيس البعثة الإدارية إلى أن كل القطاعات المعنية تعمل حالياً في عرفات بفرضية الجاهزية الكاملة ليوم عرفة، وأن هناك تقييماً يومياً مستمراً لمعالجة أي خلل أو مشكلة قد تطرأ، حتى تبلغ الجاهزية المئة بالمئة قبل يوم الوقوف.
تجهيز المخيم بدأ من الصفر

من جانبه، أوضح مدير المخيم السوري في جبل عرفات رامي الحارثي، أن تجهيز المخيم بدأ من الصفر، شمل ذلك تجهيز شبكة الكهرباء، وتركيب الخيام، وتوفير الفرش والثلاجات، وصولاً إلى الوضع النهائي الحالي، مضيفاً: “كل شيء جاهز، ونحن هنا في خدمة حجاج بيت الله”.
وحول الخدمات المميزة لهذا العام، أشار الحارثي إلى أن المخيمات تتميز بمستوى خدمات وتجهيزات متقدمة من حيث جودة التهيئة والراحة المقدمة للحجاج، لافتاً إلى توافر أريكة ووسائد وبطانيات كاملة، إضافة إلى كراسي قابلة للتحويل إلى أسرّة، بما يضمن راحة الحجاج خلال وقوفهم بعرفة.

ويعرف يوم عرفة بأنه يوم الحج الأكبر، إذ فيه يؤدي الحجاج الركن الأعظم للحج، وهو الوقوف في صعيد عرفة والإكثار من الذكر والدعاء، وهو ركن لا يصح الحج من دونه، حيث يجتمع الحجاج في عرفة يوم التاسع من شهر ذي الحجة ويستمرون في الدعاء والذكر والتكبير إلى وقت غروب الشمس.
ويستمر توافد الحجاج السوريين إلى الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية منذ يوم السبت الماضي، عبر مطاري دمشق وحلب الدوليين في إطار تأمين رحلة حج آمنة وميسّرة، بالتنسيق بين الجهات المعنية في سوريا والسعودية.




