أنقرة-سانا
أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران أن تركيا ستواصل تقديم كل الدعم الممكن من أجل تحقيق السلام والازدهار والاستقرار للشعب السوري.
ونقلت وكالة الأناضول عن دوران قوله في كلمة خلال لقائه بممثلي وسائل الإعلام الدولية في إسطنبول، اليوم السبت: “من الأهمية بمكان تعزيز مبدأ (دولة واحدة، جيش واحد) في سوريا والذي يُعدّ شرطاً أساسياً لتحقيق استقرار دائم، مؤسسياً وميدانياً”.
وجدد دوران التأكيد على دعم تركيا لجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب، وإعادة الإعمار، وإرساء الاستقرار في جميع أنحاء سوريا، وذلك من خلال نهج شامل وموحد.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد، الأربعاء الماضي، أن بلاده مستمرة بدعم سوريا لتحقيق التنمية والاستقرار.
وحول التطورات الإقليمية والدولية أشار دوران إلى أن حل القضية الفلسطينية ذو أهمية بالغة بالنسبة لتركيا، وقال: “قدمت تركيا دعماً كبيراً للجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية، وإرساء سلام دائم في غزة التي تتعرض للإبادة الجماعية الإسرائيلية، وذلك من خلال جهود دبلوماسية مكثفة ونداءات دولية”.
وأضاف: “سنواصل مبادراتنا الموجهة نحو تحقيق نتائج ملموسة من خلال تمثيلنا في مجلس السلام الذي تم تشكيله بعد وقف إطلاق النار… وبالنسبة لنا، فإن أهم القضايا في هذه المرحلة بلا شك هي إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، واستمرار عملية السلام، وبدء جهود إعادة الإعمار”.
ولفت دوران، إلى أن تركيا لعبت أيضاً دوراً فاعلاً في الجهود المبذولة لحل العديد من النزاعات، موضحاً أن “جميع مناطق الأزمات ونهجنا تجاهها يعزز دور تركيا كوسيط… وبالطبع، سنواصل كما فعلنا حتى الآن، انتهاج سياسة خارجية بناءة وإنسانية التوجه، تستند إلى القانون الدولي، وتهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في السادس عشر من كانون الثاني الجاري تشكيل مجلس السلام في غزة، بمشاركة 8 دول عربية وإسلامية بينها تركيا، في خطوة وصفها بأنها جزء من المرحلة الثانية من خطته المكوّنة من عشرين بنداً لإنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع.