دمشق-سانا
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده وقفت إلى جانب الشعب السوري الذي كان ضحية لهمجية “نظام الأسد”، وستواصل دعمه لبناء مستقبل أفضل، مشدداً على أهمية الاتفاق الشامل المبرم بين الحكومة السورية و”قسد” في تعزيز الحقوق الأساسية للأكراد ودعم جهود مكافحة الإرهاب.
وقال بارو في تصريح صحفي عقب لقائه وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في دمشق اليوم الخميس: “بحثنا آليات تطبيق الاتفاق الشامل الذي تم التوصل إليه في الثلاثين من الشهر الماضي بين الحكومة السورية و”قسد” والذي يحقق تقدماً ملحوظاً”، مشيراً إلى أنه سيناقش هذا الملف مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي خلال لقائه المرتقب معه اليوم في العراق.
وكانت الحكومة السورية أعلنت يوم الجمعة الماضي الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على وقف إطلاق النار، بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
وأشار بارو إلى أن فرنسا ستواصل تحركاتها لتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة معتبراً أن الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية و”قسد” من شأنه تعزيز حقوق الكرد، ودعم جهود مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.
وبيّن بارو أن بلاده تعتبر مكافحة الإرهاب أولوية، وتنسق مع سوريا من أجل استهداف تنظيم “داعش”.
وكان الوزير الشيباني التقى بارو في وقت سابق اليوم بقصر تشرين في دمشق، وبحث معه القضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية، وتعزيز التعاون الثنائي، كما تم التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.