واشنطن-سانا
أطلقت شركة «أنثروبيك» الأمريكية نسخة تجريبية بحثية من إطار جديد يتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي تشغيل الأجهزة المادية المستخدمة في مجالات البحث العلمي والتصنيع المتقدم، وتنفيذ مهام معقدة بصورة مستقلة مع تدخل بشري محدود.
ووفقاً لما أوردته وكالة «رويترز» أمس الخميس، فإن الإطار الذي يحمل اسم معيار أجهزة النماذج (MHS) يمكّن وكلاء الذكاء الاصطناعي من تشغيل أدوات المختبرات والتصنيع، مثل المجاهر والأذرع الروبوتية، بصورة متزامنة، وتنفيذ مهام تبدأ من تجارب اكتشاف الأدوية الروتينية وصولاً إلى معايرة الليزر المستخدمة في الحواسيب الكمومية.
ويهدف الإطار، بحسب الشركة المطورة لروبوت الدردشة «كلود»، إلى دمج قدرات الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء مع الأجهزة المستخدمة في المختبرات ومنشآت التصنيع، بما يتيح للباحثين والمهندسين تنفيذ مهام وسير عمل بصورة ذاتية وعلى مدار الساعة، مع تقليل الحاجة إلى التدخل البشري، الأمر الذي قد يسهم في تسريع العمليات البحثية والصناعية.
وأوضحت الشركة أن معيار «MHS» يمكن استخدامه مع أي جهاز يمتلك واجهة قابلة للبرمجة، ويسمح للأجهزة ووكلاء الذكاء الاصطناعي بالتواصل عبر الشبكات.
وأضافت أنها أتاحت نسخة مبكرة من المعيار لشركائها بهدف المساعدة في تطوير اختبارات وتقييمات السلامة، قبل طرحه لاحقاً كمصدر مفتوح.
ويمثل تطوير مثل هذه الأطر اتجاهاً نحو توسيع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي من معالجة المعلومات والمهام الرقمية إلى التفاعل المباشر مع الأجهزة والأنظمة المادية، ولا سيما في مجالات البحث العلمي والتصنيع المتقدم.