واشنطن-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن تبريد الصفائح الدموية يمكن أن يطيل مدة تخزينها ويزيد المخزون الطبي المتاح منها لأكثر من ثلاثة أضعاف، مع الحفاظ على فعاليتها في وقف النزيف، ما قد يسهم في الحد من الهدر وتعزيز توافرها للمرضى.
وذكرت وكالة رويترز اليوم الأربعاء أن الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة بيتسبرغ الأمريكية بإشراف الدكتورة فيليب سبينيلا، ونشرت نتائجها في دورية جاما الطبية، بينت أن الصفائح الدموية المبردة لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع كانت فعالة في وقف النزيف بمستوى مماثل للصفائح المخزنة في درجة حرارة الغرفة.
وأوضحت الدراسة أن مدة صلاحية الصفائح الدموية لا تتجاوز عادة خمسة إلى سبعة أيام، ما يؤدي إلى التخلص من نسبة كبيرة من الكميات التي يتم جمعها سنوياً بسبب انتهاء صلاحيتها قبل استخدامها.
وقالت سبينيلا إن النتائج يمكن أن تسهم في تحسين توافر الصفائح الدموية والحد من هدرها، ولا سيما في المستشفيات والمراكز الطبية البعيدة عن المدن الكبرى، بما يتيح توفير هذا المكوّن الحيوي للمرضى الذين يحتاجون إليه لوقف النزيف.
والصفائح الدموية أحد المكونات الأساسية للدم، وتؤدي دوراً رئيسياً في عملية تخثره ووقف النزيف، وتخزن عادة في درجة حرارة الغرفة.
وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن تبريدها قد يؤثر في فعاليتها، إلا أن النتائج الجديدة أظهرت احتفاظ الصفائح المبردة بقدرتها العلاجية خلال فترة تخزين أطول.