واشنطن-سانا
ألغت دار نشر أمريكية عقداً بقيمة 2.4 مليون دولار لرواية أولى غير منشورة، بعد إثارة شكوك حول احتمال استخدام مؤلفها أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد النص، في قضية تعكس التحديات الجديدة التي تواجه قطاع النشر مع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وذكرت صحيفة الغارديان أول أمس أن دار مينوتور التابعة لشركة ماكميلان الأمريكية قررت إنهاء الاتفاق الخاص برواية “Call Me, I’ll Hide the Body” للكاتب جيري فالادي، بعد أن رصدت أدوات فحص المحتوى مؤشرات اعتُبرت دليلاً محتملاً على استخدام الذكاء الاصطناعي، بينما نفى المؤلف هذه الاتهامات وأكد أن الرواية من كتابته.
وأوضحت أن الدار لم تستطع التحقق بشكل كامل من مراحل إعداد الرواية، رغم تأكيدات المؤلف ووكالته أنها كُتبت من دون الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في الكتابة أو التحرير، ما دفعها إلى إلغاء العقد تجنباً لأي إشكالات تتعلق بحقوق النشر والملكية الفكرية.
وتأتي هذه القضية في وقت يواجه فيه قطاع النشر نقاشاً واسعاً حول تأثير الذكاء الاصطناعي في صناعة الكتب، بين مخاوف من انتشار محتوى منخفض الجودة أو انتهاك حقوق المؤلفين، وتساؤلات حول آليات التحقق من الأعمال البشرية في ظل تطور أدوات إنتاج النصوص بالذكاء الاصطناعي.