واشنطن-سانا
تحولت قصة الشابة شاي تايلور ألين إلى نموذج ملهم للإصرار والعمل الجاد، بعدما حصلت على قبول في برنامج الإقامة الطبية الذي اختارته في كلية الطب بجامعة ييل، وهي المستشفى نفسه الذي وُلدت فيه وعملت داخله لسنوات عاملة نظافة.
ووفقاً لما ذكره موقع My Modern Met الأمريكي المتخصص بالقصص الإيجابية والملهمة والتغطية البصرية الجذابة، فإن ألين اتخذت قرار دراسة الطب خلال سنتها الثانية في الجامعة بعد مرض والدتها، حيث كانت تعمل آنذاك في تنظيف المستشفى، وشكلت تلك التجربة دافعاً قوياً لها لمساعدة الآخرين والدفاع عن المرضى.
وتبلغ ألين 32 عاماً، وتدرس حالياً في كلية الطب بجامعة هوارد، ومن المقرر أن تتخرج في أيار المقبل، على أن تعود لاحقاً إلى مسقط رأسها في نيو هيفن بولاية كونيتيكت للالتحاق بقسم التخدير في جامعة ييل، في خطوة وصفتها بأنها “حلم لم تكن تتخيله”.
وقد حظيت قصتها بترحيب واسع من الفريق الطبي في المستشفى، حيث أكدت الدكتورة ليزا ليفرت، رئيسة قسم التخدير، أن انضمامها يمثل إضافة مميزة.
وتأمل ألين أن تشكل رحلتها مصدر إلهام لنساء أخريات، مؤكدةً أن الإصرار والعمل المتواصل قادران على تحقيق الطموحات.
وتعكس قصة ألين نموذجاً للإصرار والطموح، حيث تمكنت من تحويل التحديات إلى دافع لتحقيق حلمها، في رسالة تؤكد أن العمل الجاد قادر على إحداث تغيير حقيقي في حياة الإنسان.