واشنطن-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة أن خلايا الخد قد تحمل مؤشرات بيولوجية تساعد على الكشف المبكر عن خطر الإصابة بمرض الفصام، ما قد يمهد لتطوير اختبار بسيط وغير مؤلم يسهم في تشخيص المرض وتسريع التدخل العلاجي.
وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة بوسطن ونُشرت في مجلة Science Advances العلمية أن مسحة فموية بسيطة يمكن أن تكشف تغيرات جينية مرتبطة بالفصام، من بينها زيادة نشاط الجين Sp4 وارتفاع مستوى البروتين HSP60 المرتبط بتنظيم هذا الجين، وهما عاملان قد يسهمان في التشخيص المبكر للمرض.
وأظهرت النتائج أن ارتفاع هذه المؤشرات الحيوية ارتبط أيضاً بضعف بعض القدرات المعرفية لدى المرضى، كما تبين أن خلايا الفم قد تعكس بعض التغيرات البيولوجية التي تحدث في الدماغ، إذ ينشأ كل منهما خلال التطور الجنيني من النسيج نفسه، ما يفسر إمكانية استخدام خلايا الخد كمؤشر لصحة الدماغ.
ويعد الفصام من الاضطرابات النفسية المزمنة التي تترافق مع أعراض مثل الهلوسة والأوهام واضطراب التفكير وفقدان الاهتمام بالحياة اليومية، ولا يتوفر حتى الآن اختبار طبي مباشر لتشخيصه، إذ يعتمد الأطباء غالباً على تقييم الأعراض والسلوك للوصول إلى التشخيص.