بكين-سانا
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة نانتونغ في الصين، أن الحصول على نحو 7 ساعات و18 دقيقة من النوم يومياً قد يكون المدة المثلى للمساعدة في تقليل خطر مقاومة الأنسولين، التي تعد من العوامل الممهدة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
وذكر موقع “ميديكال إكسبرس” (MedicalXpress) نقلاً عن مجلة “BMJ Open Diabetes Research & Care” العلمية، أن نتائج الدراسة تشير إلى أن تعويض النوم في عطلة نهاية الأسبوع قد يرتبط باضطرابات في استقلاب الجلوكوز لدى الأشخاص الذين ينامون أكثر من المعدل الأمثل خلال أيام الأسبوع.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 23475 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 20 و80 عاماً ضمن المسح الوطني الأمريكي لفحص الصحة والتغذية، حيث تبين أن متوسط النوم بين المشاركين بلغ نحو 8 ساعات يومياً.
وأشار الباحثون إلى أن العلاقة بين النوم وصحة التمثيل الغذائي تبدو متبادلة، إذ يمكن لاضطرابات النوم أن تؤثر في تنظيم مستويات السكر في الدم، بينما قد يؤدي خلل التمثيل الغذائي بدوره إلى اضطراب أنماط النوم.
ومرض السكري مزمن يحدث عندما يعجز الجسم عن إنتاج كمية كافية من هرمون الأنسولين، أو عندما لا يستخدم الأنسولين بشكل فعال، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر (الجلوكوز) في الدم.