روما-سانا
على هامش دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو بإيطاليا، لا تزال عادة “تبادل الدبابيس” الأولمبية تحظى بشعبية واسعة بين الرياضيين والمشجعين على حد سواء.
ووفق ما نقلت شبكة CNN، تتحول الساحات المحيطة بالملاعب والقرية الأولمبية إلى مساحات نابضة بالحياة يلتقي فيها المشاركون لتبادل الدبابيس التي تحمل شعارات الدول والفرق والتمائم الرسمية، في مشهد يعكس روح الصداقة والتقارب الثقافي التي تميز الحدث الأولمبي.
وتعود أصول دبابيس الألعاب الأولمبية إلى أول دورة ألعاب أولمبية حديثة أُقيمت في أثينا عام 1896، حيث ارتدت الوفود شارات رسمية مصنوعة من الورق المقوى لتمييز نفسها، غير أن تقليد تبادل الدبابيس بشكله المعروف اليوم لم يبدأ إلا في ثمانينيات القرن الماضي، عندما تحولت هذه الشارات الصغيرة إلى قطع تذكارية مرغوبة، وأصبح جمعها وتبادلها نشاطاً موازياً للمنافسات الرياضية.
وتُنتَج هذه الدبابيس بكميات محدودة، الأمر الذي يضفي عليها طابعاً نادراً ويزيد من قيمتها لدى هواة الاقتناء وجامعي التذكارات الأولمبية، إذ لا يقتصر تبادلها على كونه نشاطاً ترفيهياً موازياً للمنافسات، بل يشكل مساحة للتلاقي والحوار بين المشاركين من مختلف الدول.
وانطلقت فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الـ 25 (ميلانو كورتينا 2026) المقامة بإيطاليا في ال 6 من شباط الجاري، على أن تنتهي في ال 22 منه، وتشمل منافسات متنوعة في مدينتي ميلانو وكورتينا دامبيتسو، بالإضافة إلى مناطق أخرى في شمال إيطاليا.