كانبرا-سانا
طرحت دراسة حديثة من جامعة Monash University في أستراليا مسألة توقيت ممارسة التمارين الرياضية، مؤكدةً أن اختيار الوقت الأمثل للنشاط البدني يعتمد على الإيقاع البيولوجي للفرد وراحة النوم، وليس هناك وقت ثابت يصلح للجميع، وفقاً لتقرير نشره موقع Health المتخصص في الصحة وطب النوم.
وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النوم قد يستفيدون أكثر من ممارسة التمارين الصباحية، بينما يجد آخرون أن النشاط البدني في المساء يمنحهم استرخاءً أكبر ويقلل التوتر النفسي، كما أظهرت نتائج البحث أن التمارين المنتظمة تساعد على تعزيز النشاط اليومي وتحسين الوظائف الحيوية للجسم.
وأكدت الدراسة أن التمارين الصباحية تسهم في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتحفيز الدورة الدموية، ما يعزز اليقظة الذهنية والطاقة خلال اليوم، في حين إن التمارين المسائية تعمل على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر، مع انخفاض خطر الإصابات العضلية نتيجة ارتفاع درجة حرارة العضلات والمفاصل.
وشدد الباحثون على أن شدة التمرين وحالة الفرد الصحية تلعب دوراً مهماً في تحديد تأثير التمرين على النوم والطاقة، موضحين أن النشاط البدني الخفيف أو المتوسط في المساء قد يحسن النوم، بينما النشاط الشديد قبل النوم مباشرة قد يعوق الاستغراق في النوم لدى بعض الأشخاص.
واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الاستمرارية في ممارسة الرياضة أهم من توقيتها، وأن الالتزام بجدول منتظم يتناسب مع نمط حياة الفرد هو العامل الأهم لضمان تحقيق الفوائد الصحية والنشاط البدني المستمر.
وتساعد ممارسة الرياضة المنتظمة على تحسين الصحة العامة والطاقة، مع تعزيز النوم وتحفيز وظائف العضلات والقلب.