واشنطن-لندن-سانا
طوّر علماء من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، بالتعاون مع كلية إمبريال في بريطانيا، طريقة مبتكرة لرصد وتتبع حطام الفضاء الخارج عن السيطرة أثناء دخوله الغلاف الجوي للأرض، بالاعتماد على شبكات من أجهزة الاستشعار الزلزالية التي كانت مخصصة في الأصل لمراقبة الاهتزازات داخل كوكب الأرض.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الباحثين أوضحوا أن قطع الحطام الفضائي تُصدر موجات صوتية شبيهة بالموجات الصدمية عند دخولها الغلاف الجوي بسرعات تفوق سرعة الصوت، ويمكن تحليل هذه الإشارات لتحديد مسار الحطام وسرعته وارتفاعه وتوقيت تفتته بدقة.
وبيّن الباحثون أنهم اختبروا الطريقة الجديدة على الوحدة المدارية الصينية “شنتشو-15” عند دخولها الغلاف الجوي فوق جنوب ولاية كاليفورنيا، حيث أظهرت البيانات أنها كانت تتحرك بسرعة تراوحت بين 25 و30 ماخ قبل أن تتفتت وتحترق بالكامل.
وأشار الباحثون إلى أن هذه التقنية قد تسهم مستقبلاً في تعزيز مراقبة حطام الفضاء وتقليل مخاطره على الطيران والبنية التحتية الأرضية، إضافة إلى المساعدة في تحديد مواقع سقوط الشظايا التي قد لا تحترق كلياً، وفهم أفضل لآليات تفكك الأجسام الفضائية.
ويُعد حطام الفضاء مصدر قلقٍ متزايد على المستوى العالمي، إذ تشير تقديرات وكالة الفضاء الأوروبية إلى وجود نحو 1.2 مليون قطعة خطرة في مدار الأرض.