واشنطن-سانا
التقط المصور الفلكي الأمريكي ديفد جويس صورة نادرة لسديم كوني يشبه في شكله الدماغ البشري، كاشفاً بقايا انفجار نجمي وقع قبل نحو عشرة آلاف عام داخل مجرّة درب التبانة.
ونقل موقع Space.com، المتخصص في الفضاء والفلك، نقلاً عن وكالة ناسا، أن الصورة تظهر بقايا المستعر الأعظم المعروف علمياً باسم CTB 1، ويُطلق عليه اسم “سديم النخاع” أو “سديم الثوم” بسبب تكوينه الذي يشبه فصوص الدماغ أو رأس الثوم، وقد جرى التقاطها بعد أكثر من 50 ساعة من الرصد الدقيق.
ويقع السديم على بُعد يزيد على 9 آلاف سنة ضوئية من الأرض باتجاه كوكبة ذات الكرسي، وهو عبارة عن غلاف ضخم من الغاز والغبار يتمدد في الفضاء منذ لحظة الانفجار، متوهجاً بألوان حمراء وزرقاء نتيجة تفاعله مع الوسط بين النجمي.
وأوضح العلماء أن هذا السديم يعد الأثر المتبقي لانفجار نجم هائل الكتلة في حدث يُعرف بالمستعر الأعظم، والذي أدى أيضاً إلى تشكّل نجم نيوتروني نابض شديد الكثافة، جرى اكتشافه عام 2009.
وأشار المصوّر الفلكي ديفيد جويس، الذي التقط الصورة من ولاية كنتاكي الأمريكية باستخدام تلسكوب صغير نسبياً، إلى أن تصوير هذا السديم تطلّب عدة ليالٍ صافية وعشرات الساعات من التعريض الضوئي بسبب خفوته الشديد.
يذكر أن التسمية المرتبطة بالدماغ هي تشبيه بصري فقط، ولا تحمل أي دلالات بيولوجية.