هلسنكي-سانا
حذّرت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون في جامعة آلتو الفنلندية من أن التسوق عبر الإنترنت قد يكون مرتبطاً بارتفاع مستويات التوتر النفسي، بشكل يفوق في بعض الحالات التأثير الناتج عن قراءة الأخبار أو تفقد البريد الإلكتروني.
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن زيادة استخدام الإنترنت لأغراض التسوق أو التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ارتبطت بارتفاع معدلات التوتر المُبلّغ عنها ذاتياً لدى فئات مختلفة من المستخدمين، ما يتعارض مع الاعتقاد السائد بأن هذه الأنشطة تُسهم في تحسين الحالة النفسية أو تخفيف الضغوط اليومية.
وبيّنت النتائج أن مستخدمي منصات البث المرئي والألعاب الإلكترونية سجلوا مستويات توتر أعلى، في حين أبلغ بعض المستخدمين الذين يقضون وقتاً أطول في تصفح البريد الإلكتروني أو مواقع الأخبار عن مستويات توتر أقل.
كما أظهرت الدراسة وجود ارتباط عام بين كثافة استخدام الإنترنت وارتفاع التوتر، ولا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون أصلاً من ضغوط نفسية، مع تسجيل مستويات توتر أعلى لدى النساء مقارنة بالرجال.