دمشق-سانا
بدأت في دمشق اليوم الأحد أعمال التدريب الإقليمي لإعداد مدربين لفرق الاستجابة الوطنية (NRT)، الذي ينظمه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بمشاركة ممثلين عن 10 جمعيات وطنية من منطقة شمال إفريقيا وشمال إفريقيا، وذلك في فندق مدينة الياسمين بدمشق.
ويهدف التدريب الذي يستضيفه الهلال الأحمر العربي السوري إلى إعداد مدربين مؤهلين لقيادة وتنفيذ برامج فرق الاستجابة الوطنية داخل جمعياتهم الوطنية، وتعزيز قدراتهم في مجالات التأهب والاستجابة للطوارئ والأزمات، إلى جانب تطوير مهارات التنسيق وإدارة العمليات والتقييم والتخطيط وفق المعايير المعتمدة لدى الاتحاد الدولي، بما يعزز الجاهزية المؤسسية ويدعم الاستجابة الإنسانية الفعالة.
دمشق تستعيد دورها الإقليمي في احتضان الدورات المركزية

وأكد رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري الدكتور حازم بقلة في تصريح لـ سانا، أن تدريب فرق الاستجابة الوطنية يسهم في إعداد كوادر مؤهلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قادرة على الاستجابة الفورية لمختلف الكوارث والأزمات، مشيراً إلى أن استضافة هذه التدريبات الإقليمية في دمشق تعكس استعادة سوريا دورها المحوري والإقليمي في احتضان الدورات المركزية للاتحاد الدولي.
وبين بقلة أن الهدف المستقبلي يكمن في الوصول إلى تشكيل فرق إقليمية مدربة تتدخل بفاعلية في أي مكان بالمنطقة قد يتعرض لكوارث، إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
مواجهة التحديات الإنسانية في المنطقة

من جانبه، أكد المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الدكتور حسام الشرقاوي، أن المشاركين في هذه التدريبات سيكون لهم دور أساسي من خلال تعزيز الاستجابة السريعة للكوارث، وتدريب الكوادر المحلية، وزيادة أعداد المتطوعين والمتطوعات لإغاثة المتضررين.
وأعرب الشرقاوي عن تقديره للهلال الأحمر العربي السوري ولسوريا على استضافة هذا التدريب المهم، الذي يعد خطوة أولى ضمن برنامج تسلسلي وتخصصي أكبر، مؤكداً استمرار التعاون والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإنسانية في المنطقة.
تدريبات تقنية وعمليات محاكاة

من جانبه، بين المسؤول الأعلى بوحدة إدارة مخاطر الكوارث في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، خالد رابح، أن التدريب يتضمن جوانب تقنية وتدريبات تشمل عمليات محاكاة، لافتاً إلى أن الغرض الأساسي منه هو تأهيل وتدريب موظفين ومتطوعين من الجمعيات الوطنية ليصبحوا قادرين على تطبيق الإجراءات أو تسهيل الإجراءات الخاصة لصالح الفئات الأشد ضعفاً في الحد من مخاطر الكوارث والاستجابة لها والتعافي منها
.وأعرب رابح عن أمله بأن تستفيد الجمعيات الوطنية من التدريب وتتأهل كوادرها لتصبح قادرة على الاستجابة في البلدان الموجودة فيها.

من جهتها، أكدت مسؤولة المشاريع الطبية في الهلال الأحمر القطري وفاء الرختوان، أن التدريب يسهم في تعزيز الخبرات وتطوير المهارات للتعامل الكفء مع حالات الكوارث، فضلاً عن بناء وتدعيم القدرات على الاستجابة السريعة والإغاثة.
ويقام التدريب خلال الفترة من الـ 6 إلى الـ 12 من أيلول 2026، بمشاركة ممثلين عن الصليب الأحمر اللبناني، والهلال الأحمر اليمني، والهلال الأحمر البحريني، والهلال الأحمر الليبي، والهلال الأحمر العراقي، والهلال الأحمر القطري، والهلال الأحمر الجزائري، والهلال الأحمر الأردني، والهلال الأحمر الفلسطيني، والهلال الأحمر السوري، ما يوفر فرصة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات وتعزيز التعاون الإقليمي بين الجمعيات الوطنية.






