دمشق-سانا
برسائل مبتكرة تجمع بين المتعة والتغيير الملموس، تحوّل جناح محافظة دمشق في معرض دمشق الدولي إلى مساحة تفاعلية من خلال مبادرة أطلقتها المحافظة تحت عنوان تحدي “إكس بي” لتعيد تعريف مفهوم العمل التطوعي لدى الشباب، وتستثمر طاقاتهم داخل أحياء العاصمة.
وتهدف المبادرة إلى تفعيل مشاركة الشباب في الخدمة المجتمعية عبر إيجاد حلول عملية للمشكلات الخدمية التي تعاني منها محافظة دمشق داخل المدارس والحدائق والشوارع وجمع النفايات.
استهداف 16 حياً

وأوضح معاون مدير التنمية المحلية في محافظة دمشق عمر الحموي، في تصريح لمراسلة سانا، أن المبادرة تستهدف الشباب في 16 حياً بدمشق، وتتضمن 64 عملاً تمتد على مدى ثلاثة أشهر.
وبيّن الحموي أن المبادرة تمنح الشباب والفتيات مساحة للإبداع ضمن أحيائهم؛ إذ يحصل المشاركون على نقاط لقاء المبادرات والمهام المنفذة تُرصد لصالح الأحياء وتُعرض نتائجها على 60 شاشة موزعة في العاصمة لخلق بيئة تنافسية إيجابية، وصولاً إلى إعلان الفائزين في الحفل الختامي وتوزيع الجوائز.

وحول التفاصيل الميدانية للمبادرة، أشار أحد القائمين عليها ريان طيارة إلى أن محاور التحدي تشمل إعادة تأهيل المدارس وباحاتها، وفرز النفايات من المنازل، ومعالجة الحفر في الطرقات وتركيب الشواخص الخاصة بالمكفوفين والإنارة، إضافة إلى إعادة تأهيل الحدائق ومرافق ألعاب الأطفال وأماكن الجلوس.
اعتماد أسلوب المحاكاة

ولتقريب هذه الأهداف من زوار المعرض، اعتمد جناح المبادرة على أسلوب المحاكاة التفاعلية، حيث أكد المتطوع في المبادرة مصطفى مصطفى أن الجناح يقدم تجارب موجهة للجمهور من بينها لعبة “محافظ لمدة 10 دقائق” التي تضع المشارك في موقع القرار، ولعبة “إكس بي”، إضافة إلى لعبة “فرز القمامة” التي تدرب الزوار على فصل النفايات وإعادة التدوير من المصدر.
وبين مصطفى أن هذا الدمج في التحدي الذي يجمع بين الفائدة والترفيه أثمر عن إقبال واسع من مختلف الفئات العمرية
وكانت الدورة الـ 63 من معرض دمشق الدولي انطلقت يوم الأربعاء 26 آب الماضي وتستمر حتى 4 أيلول الجاري، بمشاركة نحو ألف جهة وشركة محلية وعربية ودولية تُمثل قرابة 60 دولة.



