السبت 22 أغسطس 2026 — دمشق
|

‏184 عائلة تعود من مخيمات الشمال إلى مناطقها بريف إدلب الجنوبي

‏ إدلب-سانا

‏انطلقت اليوم الخميس من طريق إدلب – باب الهوى قافلة عودة طوعية لـ 184عائلة من المقيمين في مخيمات الشمال السوري، إلى مناطقهم بريف إدلب ‏الجنوبي، وذلك بالتعاون بين محافظة إدلب و مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، ‏ومنظمة مزن والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر العربي السوري ‏ومديرية الطوارئ والكوارث.‏

وأكد مدير المكتب الإعلامي في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل ‏بالمحافظة محمد يازجي لـ سانا، أن المحافظة تعمل بالتعاون مع الجهات المعنية ‏على تأمين كل التسهيلات اللازمة لعملية العودة الطوعية، بهدف تمكين الأهالي من ‏العودة إلى مناطقهم وتعزيز استقرارهم، من خلال توجيه المنظمات الإنسانية إلى ‏مناطق العودة لدعمهم في مشاريع سبل العيش، وتحسن خدمات البنى التحتية كافة ‏في مجالات الصحة والتعليم والمياه، مؤكداً العمل الدؤوب  لتنفيذ المرسوم/59/ ‏للوصول إلى صفر خيمة بأقرب وقت ممكن.‏

عودة تعيد الأمل والاستقرار

وأكد عدد من العائدين إلى قراهم ومناطقهم في ريف إدلب، أن رؤية  أراضيهم ‏ومنازلهم بعد سنوات من التهجير والنزوح في المخيمات كانت بارقة  الأمل لاستعادة ‏حياتهم وبنائها من جديد واستقرارهم بمناطقهم، رغم التحديات التي يفرضها حجم ‏الدمار الذي خلفه النظام البائد.‏

وقال حسن الحمود، أحد العائدين إلى قرية معرشمارين: “بعد تهجير دام سبع سنوات ‏ونزوح في المخيمات، أنعم الله علينا بالعودة اليوم إلى أرضنا وبيوتنا سالمين وبكرامة، ‏ونأمل أن تتوفر مقومات الحياة الأساسية لنبدأ من جديد”، مضيفاً: “أنه رغم صعوبة ‏الحياة بوجود الدمار وعدم توفر مأوى متكامل للسكن، فإن العودة إلى الأرض والبيت ‏تحقق راحة نفسية كبيرة”، داعياً جميع المهجرين للعودة إلى مناطقهم.‏

من جهته أوضح علي الخطيب، من مدينة كفرنبل، أن العودة كانت بمثابة حلم ‏انتظره منذ سنوات، وفرحته لا توصف بعد رحلة تهجير قسرية استمرت تسع سنوات، ‏لافتاً إلى أن هذه الخطوة أعادت له ولأسرته الأمل بلم الشمل وبناء ما هدمته سنوات ‏النزوح، رغم افتقار المنطقة للخدمات والبنى التحتية نتيجة الدمار.‏

وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة مبادرات أطلقتها محافظة إدلب خلال الفترة الماضية، ‏لتسهيل عودة النازحين من المخيمات إلى مناطقهم الأصلية، وآخرها يوم الأحد ‏الماضي الذي شهد عودة طوعية لـ 217 عائلة إلى مناطق سكنها الأصلية في ‏أرياف إدلب ‏وحماة ودمشق.‏

مشاركة هذه المقالة