الحسكة-سانا
أكد نائب محافظ الحسكة المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق الـ29 من كانون الثاني مع “قسد” أحمد الهلالي أن الفريق أنجز عشرات الملفات الإنسانية والإدارية والخدمية، وأسهم في دفع عدد من الملفات المرتبطة بعملية الدمج إلى مراحل متقدمة.
وأوضح الهلالي في تصريح نقلته مديرية إعلام الحسكة اليوم الأربعاء، أن الفريق الرئاسي برئاسة العميد زياد العايش عمل وفق رؤية الدولة وتوجيهاتها، من خلال توزيع الملفات والتنسيق بين أعضائه، مؤكداً أن ما تحقق هو ثمرة جهد تراكمي استمر على مدى أشهر.
وأضاف المتحدث باسم الفريق الرئاسي: إن العمل لا يزال مستمراً على عدد من الملفات المهمة التي وصلت إلى مراحلها النهائية، وصولاً إلى استكمالها.
كسب القلوب قبل الجغرافيا
وبيّن الهلالي أن الفريق عمل وفق الخيارات السلمية والهادئة للدولة، وأن المنطلق كان قول الرئيس أحمد الشرع: “كسب القلوب قبل الجغرافيا”.
وأكد أن ما يجمع الفريق حتى مع المنتقدين هو هدف واحد يتركز حول إنجاح عملية الدمج، وتعزيز حضور الدولة، والحفاظ على السلم الأهلي وبناء سوريا تتسع لجميع أبنائها.
وكان الرئيس أحمد الشرع التقى في الـ4 من الشهر الجاري في قصر الشعب بدمشق، مظلوم عبدي، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ومحافظ دير الزور زياد العايش، وجرى بحث استكمال تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، ومتابعة مسار الاندماج ضمن مؤسسات الدولة.
وتشهد محافظة الحسكة جهوداً حثيثة من الفريق الرئاسي لإعادة تفعيل المؤسسات الحكومية الخدمية والإدارية ومعالجة العديد من الملفات، وتسريع عمليات الدمج المؤسساتي مع ”قسد” لضمان تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين وتثبيت الاستقرار في المنطقة.