دمشق – سانا
نعى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، الشاب محمد حسام الدين غميرة، الذي توفي اليوم الأحد في المشفى الجامعي بمدينة اللاذقية، وتقدّم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الفقيد وزملائه وجميع السوريين، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
وقال الصالح عبر منصة (X) إن الشاب غميرة توفي “متأثراً بمضاعفات نزيف دماغي وفي جهازه الهضمي، نتيجة تعرضه للضرب بعد توقيفه في مخفر الحفة بمحافظة اللاذقية، وكان يعاني من مرض الناعور، ما يزيد من خطر حدوث النزف ومضاعفاته”.
وأكد الصالح أن سوريا الجديدة دولة قانون وعدالة، موضحاً أنه تابع منذ اليوم الأول للحادثة مع وزير الداخلية حيثيات القضية، وأن عناصر المخفر المتهمين بضرب الفقيد أُوقفوا اليوم، وستُتخذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وشدّد على أن السوريين ضحّوا طوال 14 عاماً للوصول إلى سوريا التي تصون كرامتهم وتحفظ إنسانيتهم، مؤكداً أنه لن يكون في سوريا الجديدة أي إفلات من العقاب.
وكانت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية أعلنت في وقت سابق اليوم توقيف 7 أشخاص على ذمة التحقيق كانوا موجودين في نظارة قسم شرطة الحفة خلال فترة توقيف غميرة، وذلك بهدف استكمال التحقيقات المتعلقة بالقضية والوقوف على كامل ملابساتها.
وأكد وزير الداخلية أنس خطاب أن أي مخالفة أو تجاوز من قبل عناصر وزارة الداخلية سيتم التعامل معه بحزم ضمن القوانين والإجراءات المتبعة، مشدداً على أن كل مخالف سينال جزاءه العادل فور استكمال التحقيقات.
وزير الطوارئ ينعى الشاب غميرة ويشدّد على أن لا إفلات من العقاب في سوريا الجديدة