درعا-سانا
ناقشت جلسة حوارية ميدانية نظمتها مؤسسة شؤون الشباب في درعا، اليوم الخميس، بالتعاون مع مؤسسة نور للإغاثة والتنمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، احتياجات الشباب واليافعين والتحديات التي تواجههم، وذلك في بلدة حيط بريف المحافظة الغربي بمناسبة اليوم العالمي للشباب.
وشارك في الجلسة، التي أقيمت تحت شعار “سياقات مختلفة… طموحات مشتركة”، عدد من الشباب واليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و35 عاماً، وناقشوا سبل الوصول إلى الشباب في المناطق الريفية التي تقل فيها الخدمات والأنشطة الموجهة إليهم، وإشراكهم في تحديد البرامج والأنشطة التي تلبي احتياجاتهم وتسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم.
رصد احتياجات الشباب في المناطق الريفية
وفي تصريحات لـ سانا، أوضح المتطوع في مؤسسة شؤون الشباب بهاء الكناوي أن الجلسة هدفت إلى الاستماع للمشكلات التي تواجه الشباب واليافعين، ولا سيما في المناطق الريفية، وتحديد احتياجاتهم والعمل على تطوير مهاراتهم.
من جانبها، بينت ميسّرة الأنشطة في مؤسسة “نور” إيمان زريقات أن تنظيم الجلسة في بلدة حيط يهدف إلى استطلاع احتياجات الشباب ورصد الصعوبات والتحديات التي تواجههم، لتكون أساساً في تصميم البرامج والأنشطة المستقبلية، معربة عن أملها بأن تسهم الأنشطة المنفذة في تلبية تطلعاتهم.
توسيع فرص التعليم والتدريب للشباب
بدوره، أشار المشارك محمد الفالح إلى أهمية هذه الحوارات في تسليط الضوء على المشكلات التي يعاني منها شباب البلدة، وفي مقدمتها قلّة فرص التعليم ونقص التدريبات المتخصصة، داعياً إلى زيادة الدورات التدريبية والتعليمية، وإنشاء مراكز تعليمية، وتأمين كوادر مؤهلة، وإيصال صوت الشباب إلى الجهات المعنية.
ويصادف اليوم العالمي للشباب الـ12 من آب كل عام، ويهدف إلى تسليط الضوء على قضايا الشباب واحتياجاتهم والتحديات التي تواجههم، وتعزيز مشاركتهم في التنمية وبناء مستقبل مجتمعاتهم.


