دمشق-سانا
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أن قوى الأمن الداخلي تمكنت من احتواء أحداث الشغب التي شهدتها مدينة عين العرب بريف محافظة حلب خلال وقت قصير، مشيراً إلى أن الأحداث كانت محدودة، وعادت الحياة إلى طبيعتها في المدينة.
وأوضح البابا في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية اليوم الثلاثاء، أن قوى الأمن الداخلي اتخذت الإجراءات القانونية بحق المشاركين، مبيناً أن غالبية الموقوفين كانوا من القاصرين، وتم استدعاء ذويهم وتوقيع تعهدات قانونية وتسليمهم إليهم، فيما أحيل من تجاوز سن الثامنة عشرة إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة.
وأشار المتحدث إلى أن الأحداث تضمنت محاولة الاعتداء على علم الجمهورية العربية السورية ومقار أمنية ومؤسسات عامة، مؤكداً أن العلم يمثل رمزاً وطنياً لجميع السوريين، وأن الاعتداء عليه وعلى المؤسسات العامة أمر مرفوض، لافتاً إلى أن الاستجابة الأمنية السريعة والحاسمة حالت دون اتساع الأحداث.
وبيّن المتحدث أن التعاون بين قوى الأمن الداخلي ووجهاء المنطقة والسكان، إلى جانب الوعي الشعبي، أسهم في تطويق الموقف بأقل الأضرار الممكنة، موضحاً أن حظر التجوال فُرض مؤقتاً، بهدف حماية المواطنين وإبعاد غير المتورطين عن دائرة الخطر، قبل رفعه وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وأكد أن مؤسسات الدولة في عين العرب عادت إلى العمل بصورة طبيعية، وأن الوزارة تواصل تطوير إجراءاتها الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الأحداث، مشدداً على أن أي محاولات للتخريب وإثارة الفوضى ستواجه بإجراءات قانونية وأمنية أكثر حزماً.
ولفت المتحدث إلى إصابة 19 عنصراً من قوى الأمن الداخلي بجروح طفيفة نتيجة رشق الحجارة، مؤكداً أن حالتهم مستقرة.
وكان عدد من الأفراد الخارجين عن القانون اعتدوا أمس على مبنى إدارة منطقة عين العرب بريف حلب، ما استدعى فرض حظر تجوال مؤقت في المدينة، حرصاً على سلامة المواطنين، كما أعلنت قيادة الأمن الداخلي في حلب في وقت سابق اليوم الثلاثاء، رفع حظر التجوال في عين العرب، وذلك عقب انتشار دورياتها في أرجاء المدينة.
المتحدث باسم الداخلية: احتواء أحداث الشغب في عين العرب وعودة الحياة إلى طبيعتها