الأربعاء 2 سبتمبر 2026 — دمشق
|

أهالٍ من حمص لـ سانا: أحكام الإعدام لمرتكبي جرائم بحق الشعب السوري عدالة ناجزة وإنصاف للضحايا

حمص-سانا

أكد أهالٍ من حمص أن صدور أحكام إعدام مرتكبي جرائم بحق الشعب السوري وعلى رأسهم المجرم الفار بشار الأسد، يشكل محطةً مفصلية على طريق العدالة، ورسالةً واضحة بأن دماء الضحايا وحقوق ذويهم لن تسقط بالتقادم، وأن مرتكبي الانتهاكات سيواجهون الحساب أمام القضاء.

قصاص عادل لضحايا الثورة

وفي استطلاع رأي أجراه مراسل سانا في مدينة حمص لرصد آراء المواطنين حول الأحكام القضائية الصادرة اليوم الثلاثاء، بحق المدانين، أكد حسام الأتاسي من حي الخالدية، أن صدور الأحكام خطوة مهمة لتحقيق العدالة، مشيراً إلى أن الجرائم المرتكبة بحق السوريين تحتاج إلى محاسبة المسؤولين عنها أمام القضاء.

ويمثل الحكم وفق علاء الشبعان، إنصافاً للضحايا وعائلاتهم، مبيناً أن سنوات الألم والانتظار تجعل محاسبة المسؤولين عن الجرائم أمراً مهماً بالنسبة للأسر التي فقدت أبناءها، فكل جريمة تستوجب حساباً، وكل ضحية تستحق عدالة لا تسقط بمرور الزمن.

اكتمال العدالة بالمحاسبة

يقول خالد الذكر في هذا السياق: إن الأحكام القضائية تؤكد أن الجرائم لا تُمحى بالنسيان، وأن المسؤولين عنها سيواجهون العدالة، مضيفاً: اليوم يبدأ الحساب، وغداً تكتمل العدالة بمحاسبة جميع المجرمين.

كما شدد أنس الشبعان على أهمية استمرار القضاء في النظر بالملفات المرتبطة بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها الشبيحة خلال سنوات الثورة السورية، مشيراً إلى أنه حين يحضر القضاء يسقط الإفلات من العقاب، ويستعيد الضحايا حقهم في العدالة.

عدالة ناجزة

“إنها عدالة ناجزة” كما وصفها محمد السلوم، فالحكم مهم جداً لأهالي الضحايا، لأنه يمنحهم شعوراً بأن حقوق أبنائهم لم تُنسَ، وأن الجرائم المرتكبة بحقهم تخضع للمحاسبة، فالعدالة تقتضي أن يُحاسب كل من ارتكب جريمة، أياً كان موقعه أو صفته.

ما قاله السلوم أيده باسل حبوس بأن اليوم شهد “حكماً مستحقاً على الطغاة الذين أجرموا بحق الشعب السوري، والمرحلة المقبلة تتطلب استكمال النظر في باقي الملفات، ومحاسبة كل من تلوثت يداه بدماء السوريين أمام القضاء”.

الفرح والانتصار على الإجرام

أما شعور الانتصار فقد عبّر عنه عماد حمرا بالقول: إن “الفرحة لا توصف اليوم”، مؤكداً أن صدور أحكام الإعدام هو لحظة مهمة لأهالي الشهداء، وبداية تحقيق العدالة وترسيخ لمبدأ المحاسبة لجميع المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية.

وكانت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق قضت في وقت سابق اليوم، بإعدام رأس النظام البائد المجرم الفار بشار الأسد، وعاطف نجيب وبقية المجرمين الفارين، وهم ماهر حافظ الأسد وفهد جاسم الفريج ومحمد أيمن عيوش ولؤي علي العلي وقصي إبراهيم ميهوب ووفيق صالح ناصر وطلال فارس العيسمي، وذلك خلال الجلسة التاسعة المخصصة للنطق بالحكم في الدعوى المقامة ضد مدانين بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري.

مشاركة هذه المقالة