حلب-سانا
عقدت محافظة حلب، اجتماعاً موسعاً لمناقشة برنامج “جسور العمران” للاستجابة الطارئة، أحد البرامج التنفيذية المنبثقة عن ”رؤية حلب الكبرى”، والهادف إلى تنظيم معالجة أوضاع الأبنية المتضررة وفق إطار إجرائي موحد وتأمين عودة آمنة للأهالي.
وأوضحت محافظة حلب عبر معرفاتها اليوم الثلاثاء، أن البرنامج يعمل عبر مسارين، الأول لمعالجة وترميم الأبنية المتضررة، من خلال موافقات سكنية طارئة ضمن مدد زمنية محددة، والثاني مسار تحفيزي يتيح للملاك الراغبين الانتقال إلى المجمعات العمرانية والتجمعات السكنية المنظمة.
التزام بعودة كريمة للأهالي
وأكد نائب محافظ حلب علي حنورة، أن البرنامج يترجم التزام المحافظة بعودة كريمة ومستقرة لأهالي حلب إلى مساكنهم، انسجاماً مع رؤية “سوريا بلا مخيمات”.
من جهته، أوضح منسق برنامج “رؤية حلب الكبرى” والمشرف على إعداد التعليمات، المهندس علاء الدين الجابري، أن “جسور العمران” يسد فجوة إدارية بين وقوع الضرر وحسم الوضع النهائي للأبنية المتضررة، مشيراً إلى أن اسم البرنامج يعكس مهمته في الربط بين الواقع الحالي والتنظيم العمراني المستدام.
الموافقات السكنية في البرنامج
وتناول الاجتماع أنواع الموافقات السكنية التي يشملها البرنامج، وهي: الترميم، والاستكمال الجزئي، وإعادة البناء الكلي، إضافة إلى آلية استقبال الطلبات عبر مسؤولي المناطق في المحافظة، ومدد البت المعتمدة.
كما جرى استعراض آلية الربط بين الموافقات الفردية ومسار المجمعات العمرانية، بما يتيح لمجموعات الملاك المتجاورين تجميع عقاراتهم والانتقال إلى تنظيم عمراني جماعي أكثر استدامة.
شارك في الاجتماع مسؤولو المناطق والكتل في المحافظة، وأعضاء المكتب التنفيذي لمدينة حلب، ومديرو المديريات الخدمية، وممثلون عن نقابة المهندسين والمجتمع المحلي.
ويأتي البرنامج في إطار رؤية “سوريا بلا مخيمات”، الهادفة إلى دعم عودة الأهالي وتأهيل المساكن المتضررة وإزالة الأنقاض.
يشار إلى أن برنامج “رؤية حلب الكبرى” انطلق قبل نحو11 شهراً في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تنظيم التوسع العمراني وتحقيق تنمية تلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية، في ظل التحديات التي خلّفتها سنوات الحرب من دمار في البنية التحتية وارتفاع الطلب على السكن والخدمات.