دمشق-سانا
شهدت مدينة دمشق في ثالث أيام عيد الأضحى أجواءً مفعمة بالحيوية والفرح، حيث توافدت العائلات والأطفال والشباب إلى أماكن الترفيه ومدينة الألعاب لقضاء أوقات ممتعة، في مشهد يعكس بهجة العيد وروح التلاقي الاجتماعي التي تميز هذه المناسبة.

وأوضح عدد من المواطنين في لقاءات مع سانا اليوم الجمعة، أن الخروج مساء العيد أصبح من الطقوس الأساسية التي تمنح الأطفال فرحة خاصة، مؤكدين حرص العائلات على مشاركة أطفالها أجواء العيد رغم مختلف الظروف.
وقالت آية حسن: إن أكثر ما تحبه في العيد هو اجتماع العائلة والخروج إلى مدينة الألعاب، مشيرة إلى أن أجواء العيد هذا العام جميلة وتحمل الكثير من الفرح للأطفال.
بدوره، بيّن محمد علي أن ليالي العيد تتميز بالحركة والبهجة، لافتاً إلى أن مدينة الألعاب تعد من أفضل الأماكن لقضاء سهرة العيد مع الأصدقاء والعائلة.

أما سارة زنبلكجي فأكدت أن فرحة الأطفال بالألعاب والحلويات تضيف أجواء مميزة للعيد، موضحة أن العيد لا يكتمل دون الخروج والتنزه مع العائلة.
ومن جهته، قال أحمد محمد: إن أجواء العيد هذا العام تحمل طاقة إيجابية وازدحاماً جميلاً في أماكن الترفيه، معتبراً أن هذه الأجواء تمنح الناس فرصة للهروب من ضغوط الحياة اليومية.

وعبّر الطفل يزن عن سعادته الكبيرة بالألعاب والأنشطة التي جربها، مؤكداً أن أكثر ما أعجبه هو الألعاب الكهربائية والحلويات التي اشتراها مع عائلته.
وتبقى أجواء عيد الأضحى مناسبة تنشر الفرح في قلوب الأطفال والعائلات، وتعيد إحياء روح المحبة والاجتماع في مختلف الأماكن الترفيهية والشعبية في دمشق.