درعا-سانا
خُصص الاجتماع الموسع الذي انعقد في مبنى مجلس مدينة الحراك بريف درعا الشرقي اليوم الخميس، لتعزيز وتوسيع الخدمات في المشفى الوطني وتجاوز صعوبات العمل.
وناقش المجتمعون موضوع التغذية الكهربائية المعفاة من التقنين لصالح المشفى، وبعض صعوبات العمل المتعلقة بتأمين أسطوانات أكسجين بشكل كافٍ، وصيانة المصعد لتخديم المرضى من كبار السن، وتأمين مستلزمات ومواد غسيل الكلى، وترميم النقص بالكوادر الطبية والفنية والتمريضية.
واتفق الحضور على رفع مذكرة خاصة بالمطالب إلى مديرية الصحة لتلبيتها وفق الإمكانات المتاحة، تأمين التغذية الكهربائية لـ مشفى الحراك، وقال مدير منطقة إزرع عماد الحريري لـ سانا: إن لدى المديرية لقاءات دورية في مدينة الحراك لمعالجة المشاكل الخدمية، وإن لقاء اليوم خصص لمناقشة واقع المشفى الوطني بالحراك، وما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي حول انقطاع التغذية الكهربائية المعفاة من التقنين عن المشفى.
وأوضح أنه تمت معالجة موضوع الكهرباء وتأمينها بشكل مؤقت من خلال إيصالها للمشفى دون انقطاع من مركز تحويل قريب، ريثما يتم تنفيذ الحل الدائم بتأمين محولة كهربائية خاصة بالمشفى.
وأضاف الحريري: إن منطقة إزرع تعمل بالتعاون مع كل الجهات على توسيع الخدمات الصحية المجانية المقدمة للمواطنين.
بدوره، أشار مدير مشفى الحراك الوطني عبد السلام الحراكي إلى أن المشفى يقدم الخدمة لنحو 350 ألف مواطن يقطنون في الحراك ومحيطها، ما يستوجب تأمين احتياجاته الضرورية، وحل كل صعوبات العمل بالتعاون ما بين كل الجهات.
وأطلق المجتمع المحلي في مدينة الحراك حملة جمع تبرعات عام 2022 لإعادة تأهيل المشفى وتزويده بالتجهيزات الضرورية، كما تم بعد العام 2025 تزويد المشفى ببعض أجهزة غسيل الكلى لتخديم المرضى وتخفيف أعباء التنقل عنهم.