دمشق-سانا
ناقش الاتحاد العام للحرفيين خلال اجتماع مركزي ضم مديري المكاتب في الاتحاد، ورؤساء الاتحادات الفرعية في جميع المحافظات، واقع القطاع الحرفي في سوريا، وأبرز التحديات التي تواجه الحرفيين في المرحلة الحالية.
تطوير العمل الحرفي
وتناول الاجتماع الذي عقد في مبنى الاتحاد بدمشق، على مدى يومين، واختتم اليوم الثلاثاء، عدداً من الملفات المتعلقة بتطوير العمل الحرفي، وسبل دعم الحرفيين وتعزيز دور الاتحادات الفرعية، إضافة إلى مناقشة آليات إعادة تنشيط دور الاتحاد وتفعيل حضوره التنظيمي والمهني في مختلف المحافظات بما يسهم في تحسين واقع الحرفيين وتطوير بيئة العمل الحرفي.
وأكد رئيس الاتحاد إياد نجار خلال الاجتماع، أهمية تعزيز التنسيق بين الاتحاد العام والاتحادات الفرعية، والعمل بروح الفريق الواحد لمتابعة قضايا الحرفيين في مختلف المحافظات.
وأشار نجار إلى ضرورة العمل على استكمال هيكلة الجمعيات، وضرورة متابعة تطوير الأداء التنظيمي والخدمي بما يسهم في تحسين واقع القطاع الحرفي وإعادة الاعتبار للحرفة السورية.
وفيما يتعلق بالمناطق الحرفية المتوزعة في المحافظات، شدد رئيس الاتحاد على أهمية تفعيلها واستكمال المتعثر منها، وكذلك تفعيل دور اللجان الفرعية ولا سيما في الأرياف.
تطوير برامج تدريبية
وقدم المشاركون مجموعة من المقترحات والأفكار المتعلقة بتأهيل الحرفيين الشباب، وتطوير برامج التدريب المهني، وتحسين البيئة التنظيمية للعمل الحرفي، ولا سيما تعديل المرسوم 250 لعام 1969، وتعديل التعويضات الخاصة بصندوق المساعدة الاجتماعية، إلى جانب التأكيد على أهمية المرحلة القادمة في إعادة تفعيل دور الاتحاد والحرفيين في عملية التنمية وإعادة الإعمار.
يذكر أن الاتحاد العام للحرفيين تأسس عام 1969، ويضم الحرفيين المنتجين وأصحاب حرف الخدمات، بهدف إشراكهم في بناء المجتمع، وتنظيم الإنتاج والخدمات، والعمل على زيادتهما وتطويرهما.