دمشق-سانا
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين، أن فرقها استجابت بمشاركة الدفاع المدني، لبلاغ حول الاشتباه بوجود رفات بشرية في مدينة دوما بريف دمشق، أمس الثلاثاء، بعد اكتشافها أثناء أعمال حفر أساس ضمن موقع مدرسة تعرضت لقصف سابق من قبل النظام البائد.
وأوضحت الهيئة، في بيان نشرته اليوم الأربعاء عبر قناتها على تلغرام، أن الفرق المتخصصة عملت وفق البروتوكولات والمعايير المهنية المعتمدة في توثيق وجمع وانتشال الرفات، بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا، قبل تسليم الرفات إلى مركز الاستعراف لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأكدت الهيئة الوطنية للمفقودين استمرارها في متابعة البلاغات والاستجابة لها بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في كشف مصير المفقودين وإنصاف عائلاتهم وصون حقهم في معرفة الحقيقة.
ودعت الهيئة الأهالي إلى عدم الاقتراب من أي مواقع يُشتبه بأنها تحتوي على مقابر جماعية أو العبث بها، لما لذلك من تأثير على عملية التوثيق والكشف عن الحقيقة، مؤكدةً ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي معلومات أو مواقع مشتبه بها عبر القنوات الرسمية التالية:
📧 secretaria@ncmp.gov.sy
📞 00963943009384
وأعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين، في الأول من الشهر الجاري، أن فرقها عملت بالتنسيق مع الدفاع المدني السوري على تأمين موقع مقبرة جماعية في “مزرعة الراهب” بمنطقة السفيرة بريف حلب، بما يضمن سلامة الإجراءات القانونية والفنية.
وخلال الأشهر الماضية عثرت الجهات المختصة على مقابر جماعية في عدة مناطق من سوريا، تضم رفات مئات الأشخاص الذين قضوا نتيجة ممارسات النظام البائد، وحلفائه خلال سنوات الثورة.