حلب-سانا
افتتحت عدلية حلب اليوم الإثنين، محكمة الصلح في بلدة الزربة بريف حلب الجنوبي، بعد الانتهاء من أعمال إعادة تأهيل المبنى وتجهيزه بشكل كامل، وذلك في خطوة تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات القضائية المقدمة للأهالي في المنطقة.

وحضر الافتتاح رئيس عدلية حلب أحمد عبد الرحمن المحمد، ومدير منطقة سمعان الجنوبية محمد السالم العلي، إلى جانب عدد من القضاة وممثلي النيابة العامة وفعاليات محلية، وجرى خلاله التأكيد على أهمية تفعيل المؤسسات القضائية وتعزيز دورها في ترسيخ سيادة القانون وتيسير إجراءات التقاضي.
وأوضح رئيس عدلية حلب أحمد عبد الرحمن المحمد في تصريح لـ سانا، أن المحكمة ستخدم نحو 100 ألف نسمة في بلدة الزربة والقرى التابعة لها، مشيراً إلى أنها تقدم خدمات متنوعة تشمل تثبيت الزواج، وصكوك الزواج، والنظر في القضايا الصلحية كالمشاجرات وحوادث السير.
بدوره، بيّن مدير منطقة سمعان الجنوبية محمد السالم العلي في تصريح مماثل، أن افتتاح المحكمة يأتي في إطار تعزيز الخدمات المقدمة للأهالي، وتخفيف أعباء التنقل إلى مركز مدينة حلب، معرباً عن أمله بأن تسهم هذه الخطوة في تحسين الواقع الخدمي والقضائي في المنطقة.
وأشار مختار بلدة الزربة حمد أحمد الشهاب إلى أن المحكمة ستخدم نحو 22 قرية في ريف حلب الجنوبي، ما يسهم في تسهيل إنجاز المعاملات اليومية للأهالي، ولا سيما المتعلقة بتثبيت الزواج ومعالجة الشكاوى والقضايا الصلحية.
وتقع بلدة الزربة على بعد نحو 25 كيلومتراً جنوب مدينة حلب، وكان الأهالي يضطرون سابقاً لقطع هذه المسافة لإجراء معاملاتهم القضائية، ويُتوقع أن يسهم تفعيل محكمة الصلح في البلدة في تخفيف الأعباء بشكل كبير، من خلال تقريب الخدمات القضائية إلى المواطنين، وتسريع إنجاز القضايا.

