دمشق-سانا
بحث رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عامر العلي مع رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، آفاق التعاون بين الجانبين في مسار العدالة الانتقالية.

وخلال الاجتماع الذي عقد اليوم الأحد في مقر الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، قدم عبد اللطيف عرضاً مفصلاً حول طبيعة عمل الهيئة الوطنية للعدالة، والخطوات التي أنجزتها، إضافة إلى التحديات التي تواجهها في أداء مهامها، والإجراءات القانونية والتنفيذية المتخذة لضمان تحقيق العدالة لذوي الضحايا.
ولفت عبد اللطيف إلى أبرز الإشكاليات التي تعترض عمل الهيئة وسبل معالجتها، مؤكداً أهمية الدور التكاملي للمؤسسات العامة في دعم هذا المسار، بما يعزز المصداقية ويرسخ ثقة المواطنين.
كما تناول اللقاء الذي حضره نائب رئيس الهيئة المركزية عصام خليف، وعدد من المعنيين، دور الهيئة المركزية في دعم جهود العدالة الانتقالية، من خلال متابعتها الدقيقة لأداء المؤسسات والجهات المعنية، وضمان التزامها بالأطر القانونية الناظمة، ومعالجة أي انحرافات قد تعيق مسار العدالة، انطلاقاً من مسؤوليتها في حماية حقوق المواطنين وصون المال العام وتعزيز العدالة المؤسسية.
وشدّد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، وتكامل الأدوار في معالجة قضايا العدالة الانتقالية بمختلف جوانبها، ضمن أطر واضحة تضمن فاعلية العمل بين الطرفين، وبما يسهم في حماية حقوق ذوي الضحايا الذين تضرروا من إجرام النظام البائد وأدواته.
ويأتي هذا اللقاء في إطار عمل الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش على التنسيق مع “الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية” لملاحقة ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات بحق الشعب السوري، وتكثيف الجهود الميدانية، وضمان المساءلة ضمن مسار شامل لتحقيق العدالة والمصالحة الوطنية.