دمشق-سانا
واصل الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم فعالياته لليوم الثاني في دمشق، والذي تنظمه إدارة شؤون القرآن الكريم في وزارة الأوقاف، وذلك بمشاركة 90 حافظاً وحافظة من مختلف المحافظات السورية، في مسجد الفتح لقسم الذكور، ودار الأمان لقسم الإناث، ضمن برنامج علمي وتربوي يهدف إلى تعزيز الإتقان وإعداد كوادر قادرة على تمثيل سوريا في المحافل القرآنية الدولية.
اختبارات تحاكي المسابقات الدولية

وأوضح مدير إدارة شؤون القرآن الكريم في وزارة الأوقاف عبد القادر العثمان في تصريح لمراسل سانا، أن فعاليات الملتقى تشتمل على اختبارات تقييمية تحاكي معايير المسابقات الدولية، بإشراف نحو 25 محكماً ومحكّمة من المختصين في القراءات، إضافة إلى برنامج إيماني تربوي متكامل يعنى بتثبيت الحفظ وتنمية الجوانب السلوكية والقيمية لحافظ القرآن الكريم، بما يسهم في إعداد شخصية قرآنية متوازنة علماً وأخلاقاً.
مشاركات واسعة من مختلف المحافظات

بدوره، بيّن رئيس قسم المسابقات القرآنية والترشيحات في وزارة الأوقاف براء علي، أن منتخب سوريا للقرآن الكريم يضم حافظين وحافظات من مختلف المحافظات، حيث توزّع المشاركون في قسم الذكور بين 25 من حلب، و12 من اللاذقية، و5 من كل من حماة وحمص وريف دمشق، و4 من دمشق، و3 من إدلب، ومشارك واحد من درعا، أما في قسم الإناث فتوزعت المشاركات بين 16 من حلب، و6 من إدلب، و3 من دمشق، و2 من ريف دمشق، ومشاركة واحدة من كل من حمص وحماة ودرعا، بما يعكس اتساع القاعدة القرآنية في سوريا ويعزز تمثيلها في المحافل الدولية.
13 مشاركة دولية و9 مراكز متقدمة

ولفت مدير منتخب سوريا للقرآن الكريم محمد هلال المزرزع، في تصريح مماثل، إلى أن منتخب سوريا للقرآن الكريم شارك خلال العام الماضي في 13 فعالية دولية أحرز خلالها 9 مراكز متقدمة، حيث نال المركز الأول في مسابقتي المغرب وماليزيا، والمركز الثالث في مسابقات مصر وليبيا وكرواتيا، ما يعكس المستوى المتميز للحفاظ السوريين وحضورهم المتقدم في المحافل القرآنية الدولية.
رفع الجاهزية العملية
ولفت عدد من المشاركين والمشاركات في الملتقى إلى أن محاكاة أجواء المسابقات الدولية من حيث آلية الاختبار وضبط الوقت وطبيعة الأسئلة ساعدتهم في التعرف على نقاط القوة ومعالجة مواطن الضعف، ما يسهم في رفع جاهزيتهم العملية للمشاركة في المسابقات القرآنية الدولية بصورة أكثر ثباتاً وتمكّناً.

وانطلقت أمس الجمعة فعاليات الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم، على مدار ثلاثة أيام، ويتضمن الملتقى سلسلة من الاختبارات بإشراف لجان علمية متخصصة وفرق إدارية داعمة، إضافة إلى ورشات ولقاءات علمية وإثرائية ضمن برنامج إيماني وتربوي متكامل، بهدف رفد منتخب سوريا للقرآن الكريم بنخبة متميزة من حفظة كتاب الله تعالى.
وكانت وزارة الأوقاف أطلقت في الـ 12 من آب الماضي المسابقة القرآنية الكبرى، وذلك انطلاقاً من رسالتها السامية في خدمة القرآن الكريم، وحرصاً على ترسيخ ثقافة الحفظ والإتقان في المجتمع السوري، حيث نظمت في شهري كانون الأول وكانون الثاني الماضيين الملتقى الأول لمنتخب سوريا للقرآن الكريم للذكور في حلب والإناث في دمشق، بهدف تأهيلهم للمشاركة في المسابقات القرآنية الدولية.









