ريف دمشق-سانا
تواصل محافظة ريف دمشق تنفيذ حملة ترحيل الأنقاض في بلدتي بسيمة وعين الفيجة بمنطقة وادي بردى بريف دمشق، بالتعاون مع مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في المحافظة، لإزالة آثار الدمار الذي لحق بالبنية التحتية نتيجة التدمير الممنهج الذي طال المنطقة من قبل النظام البائد، وذلك تمهيداً لإعادة تأهيل المرافق العامة، وتعزيز الاستقرار وتحسين الواقع الخدمي.

وأوضح نائب مدير منطقة قدسيا بلال عميري في تصريح لمراسل سانا اليوم الأربعاء، أن الحملة تمتد لـ 15 يوماً، وتستهدف ترحيل نحو 15 ألف متر مكعب من الأنقاض المتراكمة في الطرق الرئيسية والفرعية وبين المنازل، إضافة إلى إزالة مكبّات الأنقاض في عدد من المواقع الحيوية.
وأشار عميري إلى أن أهمية الحملة تكمن في إزالة العوائق أمام حركة الأهالي، ومنع تشكل نقاط تجمع لمياه السيول كخطوة أساسية تمهد لتنفيذ مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية في المنطقة، لافتاً إلى ما يواجهه فريق العمل من صعوبات ناجمة عن الطبيعة الجبلية الوعرة للمنطقة.
دعم استقرار الأهالي

من جانبه، أكد مدير مركز الدفاع المدني في وادي بردى عماد الدين عيروط، أن الورشات تعمل على مدار الساعة باستخدام آليات ثقيلة ومتوسطة لفتح الطرقات المغلقة وتسهيل حركة المرور، مبيناً أن هذه الأعمال ستسهم بدعم استقرار الأهالي والمساهمة في إعادة إعمار بلداتهم وتخفيف الأعباء المالية عنهم.
وأشار عيروط إلى أن الأعمال يتم تنفيذها بالتعاون مع الأهالي وفق الإمكانيات المتاحة، نظراً لحجم المهام، ونقص الآليات، مبيناً أن هذه الجهود تشمل إزالة الأنقاض من الأراضي الزراعية، بما يسهم في تمكين الأهالي من إعادة تأهيل محيطهم الزراعي.
ألف متر مكعب من الأنقاض يومياً

بدوره، بيّن رئيس إحدى ورشات الخدمات الفنية في المحافظة شفيق عز الدين، أن المديرية جهزت عدداً من آلياتها الثقيلة من جرافات وتركسات وشاحنات لترحيل الأنقاض من بين المنازل وفتح الطرقات الرئيسية في بلدتي بسيمة وعين الفيجة، حيث يتم ترحيل ما يقارب ألف متر مكعب يومياً بالتعاون مع فرق الدفاع المدني.
يذكر أن حملة ترحيل الأنقاض من بلدتي بسيمة وعين الفيجة في منطقة وادي بردى، انطلقت في الـ29 من آذار الماضي، بالتعاون بين محافظة ريف دمشق ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في المحافظة، في إطار جهود التعافي وإعادة الاستقرار للمنطقة، بعد سنوات من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الدمار الذي تعرضت له.




