دمشق-سانا
تواصل فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، تنفيذ مشاريع إزالة الأنقاض في العديد من مدن وبلدات ريف دمشق، في إطار تعزيز جهود التعافي وإعادة تأهيل المناطق المتضررة في المحافظة.
وتعمل الفرق وفق ما ذكره الدفاع المدني عبر قناته على التلغرام، اليوم الأحد، على إزالة الأنقاض في مدينتي دوما وداريا بريف دمشق، وشملت العمليات الميدانية رفع ما لا يقل عن 85500 متر مكعب من الأنقاض، وفق معايير فنية وهندسية تضمن سلامة العاملين والأهالي، ولا سيما التخلص الآمن من مخلفات الحرب والحد من آثارها البيئية والصحية.
ويتضمن المشروع كذلك إحداث وحدة متخصصة لإدارة وإعادة تدوير الأنقاض، بما يتيح معالجة نحو 30 ألف متر مكعب منها، وتحويلها إلى مواد قابلة للاستخدام في تجهيز وتأهيل المرافق والأماكن العامة، بما يدعم جهود البلديات في تحسين الواقع الخدمي.
وأشار الدفاع المدني إلى أن كمية الأنقاض التي تم ترحيلها بلغت حتى تاريخه أكثر من 75 ألف متر مكعب، في حين تتواصل الأعمال لتجهيز موقع وحدة إدارة الأنقاض في مدينة داريا، تمهيداً لإطلاق عمليات إعادة التدوير خلال الأشهر القادمة.
ويكتسب هذا المشروع أهمية خاصة في إطار تسريع وتيرة التعافي وتحسين الظروف المعيشية في المناطق المتضررة، من خلال إزالة آثار الدمار، وإعادة تأهيل البنية التحتية، وتهيئة البيئة المناسبة لعودة النشاط الخدمي والحياتي بشكل تدريجي.
ترحيل الأنقاض من بسيمة وعين الفيجة
وفي ذات الإطار، انطلقت حملة لترحيل الأنقاض من بلدتي بسيمة وعين الفيجة في منطقة وادي بردى بريف دمشق، وذلك بالتعاون بين محافظة ريف دمشق ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في المحافظة.
وتهدف هذه الحملة، التي تستمر لمدة 15 يوماً، إلى ترحيل نحو 15 ألف متر مكعب من الأنقاض المتراكمة في الطرق الرئيسية وبعض المناطق الحيوية في البلدتين، إضافة إلى مكبّات الأنقاض، بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي والبيئي.
وذكر الدفاع المدني أن عمليات إزالة الأنقاض تُشكّل خطوة أولى وأساسية في مسار التعافي، لما تسهم به في توفير بيئة أكثر أماناً للسكان، وفتح المجال أمام إعادة تأهيل البنية التحتية والمرافق الحيوية.
وتأتي هذه الحملة في إطار جهود التعافي وإعادة الاستقرار في منطقة وادي بردى بريف دمشق، بعد سنوات من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الدمار الذي تعرضت لها.
ويعمل الدفاع المدني على إزالة وإدارة الأنقاض في مناطق ريف دمشق كجزء من مسار التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، بعد سنوات من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في المدن والبلدات نتيجة التدمير الممنهج الذي طاله من قبل النظام البائد، وإعادة تأهيل المرافق العامة، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة.