حماة-سانا
بدأت الشركة العامة للكهرباء في محافظة حماة استقبال طلبات الاعتراض على فواتير الكهرباء للدورة السادسة، وتشكيل لجنة مختصة لدراسة الطلبات، وتقديم المقترحات لمعالجتها بعد النظر فيها.

وأوضح مدير عام الشركة المهندس أنس حربة في تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أنه جرت خلال الفترة السابقة معالجة طلبات أكثر من 20 ألف مشترك في الدورة الخامسة، مع استكمال خطة العمل نفسها في الدورة السادسة، إضافة إلى فتح المجال لاعتراض المشتركين ممن لم تُعالج طلباتهم سابقاً، نظراً لوجود بعض الصعوبات التي واجهت الشركة، منها وجود أبنية مغلقة لم تتمكن فرق التأشير من أخذ قراءاتها، ووجود أعطال في كثير من المناطق كون تأشير الدورة السادسة يتم في فترة الذروة الشتوية التي تكثر فيها الأعطال الكهربائية.
وأشار حربة إلى بعض الصعوبات التي كانت الشركة تعاني منها فيما يتعلق بأعمال التأشير ناتجة عن العمل في الفترة السابقة، أولها أن أغلب العدادات إلكترونية ولا يمكن أخذ تأشيراتها دون توفر التيار الكهربائي، إضافة إلى عدم توفر الكهرباء سابقاً قبل التحرير، الأمر الذي شكّل عائقاً وتحدياً لأخذ التأشيرات، ما دفع الشركة سابقاً إلى اعتماد معدل الاستهلاك الوسطي الذي نتجت عنه قراءات خاطئة وتراكمات استهلاك لدى جزء من المشتركين.
ولفت حربة إلى أن الشركة وضعت خطة عمل لأخذ قراءات التأشير بشكل صحيح في الدورة الخامسة من خلال اعتماد آلية خروج جماعي للمؤشرين، وتأشير الأحياء السكنية في مدينة حماة، وتأمين التغذية الكهربائية خلال فترة دخول المؤشرين للأحياء المستهدفة، لضمان قراءة كامل العدادات في المنطقة بوجود التغذية.
وبيّن أن الشركة وضعت أيضاً خطة لمعالجة التأشير من خلال قبول طلبات الاعتراض المقدمة، داعياً المشتركين ممن لديهم التباس في كمية الاستهلاك بالدورة السادسة إلى مراجعة دائرة التأشير في الشركة للاستعلام عن ذلك.
كما وجّه حربة المشتركين الذين لديهم تراكمات سابقة إلى تقديم طلبات الاعتراض في النافذة الواحدة بالشركة، ليتسنى للجنة المشكلة بهذا الخصوص دراسة طلباتهم، وتقديم مقترحات لمعالجتها أصولاً.
وكانت شركة كهرباء حماة قد أعلنت مطلع الشهر الجاري، صدور فواتير الدورة السادسة والأخيرة من العام الماضي، والتي أثارت جدلاً بين المواطنين الذين يخشون ارتفاع قيمتها قياساً بالفواتير السابقة بعد إعلان وزارة الطاقة عن رفع تعرفة الكهرباء خلال الأشهر الماضية.
