دمشق-سانا
تتأثر سوريا، بدءاً من فجر يوم السبت، بمنخفض جوي يترافق بهطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة وعواصف رعدية مع احتمال تساقط حبات البرد والثلوج فوق مرتفعات القلمون والحرمون، ويستمر حتى مساء الأحد.
وأوضحت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في تحذير جوي نشرته اليوم الخميس، أن الهطولات المطرية الغزيرة قد تؤدي إلى حدوث فيضانات وسيول، ولا سيما في مناطق شمال وشرق الحسكة والقنيطرة.
فيما تشهد مناطق الساحل وشمال وغرب إدلب وحلب وغرب حماة وحمص، إضافة إلى درعا والسويداء، هطولات متوسطة إلى غزيرة قد تتسبب بجريان الأودية وتجمع المياه في المناطق المنخفضة.
وأضافت الدائرة: إن بقية المناطق ستشهد هطولات مطرية متوسطة الغزارة تشتد أحياناً، ما يؤدي إلى تجمع المياه في المناطق المنخفضة، إضافة إلى أجواء مغبرة في المناطق الشرقية وأجزاء من منطقة الجزيرة، مع تساقطات ثلجية على مرتفعات القلمون والحرمون.
ولفتت إلى أن المنخفض سيترافق أيضاً مع نشاط في حركة الرياح، حيث قد تتجاوز سرعتها 80 كيلومتراً في الساعة في السويداء، مع هبات تتراوح بين 65 و80 كيلومتراً في الساعة في المناطق الساحلية ومرتفعات القلمون والحرمون وغرب دمشق ودرعا، بينما تتراوح سرعتها في بقية المناطق بين 50 و65 كيلومتراً في الساعة.
ودعت دائرة الإنذار المبكر المواطنين إلى الابتعاد عن:
-مجاري الأودية والمنخفضات أثناء الهطولات المطرية الغزيرة.
-عدم استخدام الهواتف المحمولة خلال العواصف الرعدية.
-عدم الوقوف قرب الأشجار وأبراج الكهرباء أثناء العواصف أو في المناطق التي تشهد رياحاً قوية.
-الابتعاد عن الجدران والمباني المتصدعة والآيلة للسقوط، وتثبيت الأشياء القابلة للتطاير.
-ارتداء الكمامات في المناطق التي تشهد أجواء مغبرة.
-تخفيف السرعة على الطرقات أثناء الهطولات المطرية، والقيادة بحذر في الأجواء المغبرة.
-تجنب سلوك الطرقات الجبلية المرتفعة في القلمون والحرمون إلا للضرورة خلال التساقطات الثلجية.
يذكر أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أطلقت عملاً متكاملاً لتطوير منظومة إنذار مبكر متعددة القطاعات، بهدف الحد من مخاطر الكوارث وتقليل الخسائر البشرية والمادية، والانتقال من منهجية ردّ الفعل أثناء الكارثة إلى الاستعداد المسبق قبل وقوعها، بحيث تعتمد المنظومة أربع مراحل أساسية تبدأ بجمع البيانات المتعلقة بالمخاطر المحتملة، ثم تحليلها من قبل الجهات المختصة، يلي ذلك إصدار الرسائل التحذيرية، وصولاً إلى مرحلة الاستجابة.