دمشق-سانا
ناقش وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح اليوم الأربعاء مع عدد من ممثلي الجهات الحكومية والهيئات المعنية، خطة إعداد وتطوير كودي البناء السوري وهندسة السلامة من الحريق، لتعزيز معايير الوقاية والحد من المخاطر في المنشآت العامة والخاصة في سوريا.

ولفت الوزير الصالح خلال الاجتماع الذي عقد في الوزارة بدمشق إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع الجهات المعنية والخبرات الهندسية، لوضع إطار وطني حديث يستند إلى أفضل المعايير العالمية، ويسهم في حماية الأرواح والممتلكات، ويرسخ ثقافة السلامة العامة، ويرفع مستوى الالتزام بتطبيق الأكواد الهندسية في مختلف القطاعات العمرانية والصناعية والسياحية.
بدوره، بين عضو مجلس نقابة المهندسين المركزي المهندس محمد ديب العبد الله في تصريح لمراسلة سانا، أن الكود السوري هو مجموعة من الاشتراطات والمعايير الفنية والهندسية التي تنظم عملية البناء، بحيث تضمن أن تكون المنشآت قائمة على أسس هندسية سليمة، وتحقق متطلبات السلامة والأمان، سواء من حيث التصميم أو التنفيذ أو الإشراف.
وأوضح أن هذه الاشتراطات لا تقتصر على عملية البناء فحسب، بل تشمل أيضاً متطلبات السلامة من الحريق وسلامة المنشآت وحماية السكان، بما يضمن أن يؤدي البناء الغاية التي أنشئ من أجلها مع الحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات.
حضر الاجتماع ممثلون عن وزارات الإدارة المحلية والبيئة، والتعليم العالي والبحث العلمي، والطاقة، والأشغال العامة والإسكان، وهيئة المواصفات والمقاييس، ونقابة المهندسين السوريين.
والكود الهندسي هو مجموعة من القواعد والمعايير الفنية المعتمدة التي تنظم أسس التصميم والتنفيذ والفحص والصيانة للمنشآت الهندسية، بهدف ضمان السلامة الإنشائية، وجودة الأداء، وحماية الأرواح والممتلكات، ويُعد مرجعاً إلزامياً للمهندسين والجهات المنفذة.





