حلب-سانا
أعلن الدفاع المدني السوري، مساء اليوم السبت، انتهاء عمليات البحث والإنقاذ من تحت أنقاض المبنى السكني الذي انهار أمس الجمعة، في حي الأشرفية بمدينة حلب، بعد تمكنه من انتشال جثماني فتى وشاب، لترتفع حصيلة الوفيات جراء ذلك إلى 12.

وأوضح الدفاع المدني عبر قناته على تلغرام، أن فرقه في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث انتشلت مساء اليوم جثماني الفتى والشاب، ليصل عدد الضحايا الذين تم انتشالهم إلى 12، هم (5 نساء، و5 رجال، وطفلة وفتى).

وقال: إنه وفق المعطيات لا وجود لأي عالقين آخرين تحت أنقاض البناء، وبذلك تنتهي عمليات البحث والإنقاذ في الموقع بعد عمل استمر أكثر من 36 ساعة.
وفي وقت سابق اليوم، تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال جثامين أربع نساء ورجل وطفلة من تحت الأنقاض، لترتفع الحصيلة حينها إلى عشر وفيات، وذلك بعد انتشال جثماني رجلين فجر اليوم، ورجل وامرأة يوم أمس.
وأعرب وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، عن تعازيه ومواساته لأهالي وذوي ضحايا حادثة انهيار المبنى، مشيراً في منشور عبر منصة “X” إلى أن المدنيين يبقون الأكثر تضرراً نتيجة ضعف البنية الإنشائية للأبنية القديمة التي مضى على إنشائها عشرات السنين.

وكانت المعلومات الأولية قد أشارت إلى احتمال وجود نحو عشرة أشخاص تحت أنقاض المبنى المؤلف من خمسة طوابق، بينهم عائلة مكوّنة من سبعة أفراد.
وسارعت فرق الطوارئ إلى إخلاء الأبنية المجاورة فور وقوع الحادثة كإجراء احترازي لحماية السكان، حيث انهارت لاحقاً أجزاء من بناء سكني آخر ملاصق للبناء الأول، وسط مخاوف من انهيار ما تبقى منه، ما زاد من خطورة العمل على فرق البحث والإنقاذ.

فيما أكد قائد العمليات في مديرية الطوارئ بحلب فيصل محمد علي أن عمليات البحث جرت وفق أعلى معايير السلامة، لضمان حماية الأهالي والكوادر العاملة في الموقع.
وشهدت محافظة حلب منذ صباح أمس حالة استنفار واسعة للجهات المعنية بعمليات الإنقاذ، بإشراف مباشر من محافظ حلب عزام الغريب، ومدير مديرية الطوارئ محمد رجب.
وتأتي هذه الحادثة بعد تحذيرات متكررة من وجود عدد من الأبنية المتضررة أو الآيلة للسقوط في عدة أحياء من مدينة حلب، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية العمرانية جراء قصف النظام البائد، إضافة إلى تقادم بعض المباني، وضعف أعمال الصيانة.
