دير الزور-سانا
أنجزت وزارة الدفاع بالتعاون مع محافظة دير الزور اليوم الثلاثاء، أعمال إنشاء جسر معدني مؤقت يربط ضفتي نهر الفرات عند المنطقة الفاصلة بين بلدتي المريعية ومراط، بهدف تخفيف المعاناة عن الأهالي عبر تأمين تنقل آمن وسريع يربط بين ضفتي النهر، وذلك بحضور محافظ دير الزور غسان السيد أحمد، وقائد الفرقة 66 العميد أحمد محمد الجاسم وعدد من الشخصيات العسكرية.

وأوضح العميد الركن في القوى البحرية محمد مقباط في تصريح لمراسل سانا، أن إنشاء الجسر جاء بتوجيه من وزارة الدفاع، حيث أنجزت قيادة القوى البحرية والدفاع الساحلي ـ لواء الهندسة جسراً معدنياً مؤقتاً على ضفتي نهر الفرات ليصل بين الضفة الشرقية والغربية، ويبلغ طوله نحو 105 أمتار وعرضه 7 أمتار بقدرة حمولة حتى 45 طناً، ليكون بمثابة شريان حياة يعزز النشاط التجاري والاقتصادي والتنقل، ويخفف الأعباء عن المواطنين.
بدوره بين مدير الخدمات الفنية في دير الزور عبد الهادي الصالح في تصريح مماثل، أن إنشاء الجسر يأتي ضمن مساعي المحافظة للحد من الازدحام على الجسر الترابي، وتخفيف معاناة الأهالي في التنقل بين ضفتي النهر، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ عدة إجراءات، من بينها تركيب فتحة معدنية عند جسر الباغوز، وإنشاء جسر ترابي في منطقة الميادين، وقد تم استكمال العمل اليوم بافتتاح الجسر المعدني العائم من قبل القوى البحرية.

ولفت الصالح إلى أن مديرية الخدمات الفنية عملت على تأمين الطرق الواصلة إلى الجسر من جهتي بلدتي المريعية ومراط عبر تسوية الأعمال الترابية وتجهيزها، حيث أصبح الجسر جاهزاً، وستكون هناك خطوات قريبة إسعافية في الجهة الغربية عند منطقة البغيلية أو عياش إلى حين تنفيذ الجسور الإسمنتية.
يذكر أن الجسر شريان حياة يسهل الوصول، ويختصر المسافات، ويوفر الجهد والوقت على السكان، في رسالة تؤكد أن المؤسسة العسكرية حاضرة في ميادين البناء والخدمات كما هي في ميادين الدفاع.



