دير الزو-سانا
اجتمعت اليوم السبت، مجموعة من أبناء محافظة دير الزور ممن تعرضوا للاعتقال سابقاً في سجون النظام البائد، للمطالبة بالنظر في أوضاعهم، والكشف عن مصير المفقودين الذين لم يعثر لهم على أي ما يثبت وفاتهم.
وأفاد الوليد سفان وهو معتقل سابقاً لدى فرع المخابرات الجوية التابع للنظام البائد خلال الاجتماع الذي عقد في مبنى البلدية بمدينة دير الزور، بأنه اعتقل عام 2013 من دير الزور ليتم نقله لاحقاً إلى مطار المزة بدمشق، حيث لقي صنوف العذاب، ما أدى إلى فقدانه ساقه ليفرج عنه عام 2014، وأوضح أنه وجهت له عدة تهم من بينها انتماء إخوته لمن حملوا السلاح في وجه النظام البائد، كما قاموا بتكسير هويته الشخصية وسجلوها تهمة بحقه.
من جانبه ذكر سعيد الفرج، وهو أحد أبناء قرية الشميطية أنه اعتقل من قبل الأمن العسكري التابع للنظام البائد بتهمة “تحريض الشباب للتمرد ضد السلطة” ثم نقل إلى المخابرات الجوية بالتهم ذاتها، وقد عانى خلال فترة الاعتقال من التعذيب، ما ترك أثراً سلبياً على صحته، لكن أمله أن تضحياتهم لم تذهب سدىً، حيث ذكر أنه اعتقل عدة مرات وأفرج عنه بين كل مرة وأخرى مقابل دفعه لمبالغ مالية طائلة.
وبيّن عبد السلام العجاج، وهو أحد منظمي الاجتماع، ومعتقل سابق لدى النظام البائد أن الجلسة تهدف للمطالبة بحقوق المعتقلين، ولفت النظر إلى المحافظة بشكل عام والمعتقلين السابقين بشكل خاص، “حيث راجع رابطة المعتقلين في دمشق خمس مرات دون جدوى” وأنهم يعملون على إعداد قائمة مطالب لإيصالها للجهات المعنية.
يذكر أنه عقب سقوط النظام البائد، كانت هناك آلاف العوائل تنتظر خبر الإفراج عن ذويها إلا أنهم لم يعثروا لهم على أي أثر في سجلات معتقلات النظام البائد.


