اللاذقية-سانا
نظمت مديرية الثقافة في محافظة اللاذقية، بالتعاون مع المعهد العالي للبحوث البحرية في جامعة اللاذقية اليوم الثلاثاء، فعاليّة علمية ثقافية تحت عنوان: “علوم البحار.. نحو تكامل المعرفة والثقافة من أجل مستقبل مستدام”.

وتضمّنت الفعاليّة معرضاً للكائنات الحية البحرية، عُرِضَت فيه عيّنات ونماذج للتنوّع البيولوجي البحري على الشاطئ السوري، من نباتات وحيوانات، مع إبراز القيمة العلمية والاقتصادية لبعض المكوّنات البحرية المستخدمة في الصناعات الدوائية، إضافة إلى محاضرات وندوات قدّمها متخصّصون، ناقشت واقع البيئة البحرية وتحدياتها وسبل حمايتها.
وأكّد عضو المكتب التنفيذي لقطاع الثقافة والسياحة والإعلام في محافظة اللاذقية بشار كيلو في تصريح لمراسل سانا، على الأهمية الاقتصادية للشريط الساحلي كمقصد سياحي حيوي، مشدداً على دور البحث العلمي في تشخيص واقع البيئة البحرية واقتراح الحلول.

بدوره، أوضح مدير الثقافة باللاذقية الدكتور أحمد شريقي في تصريح مماثل، أنَّ الفعاليّة تأتي نتيجة تعاون مثمر مع الجامعة، مشيراً إلى دور الثقافة في نقل المعرفة وزيادة الوعي البيئي لضمان مستقبل مستدام، والتي تأتي في إطار خطة التفاعل والتكامل بين الثقافة والجامعة، لإعادة الثقافة إلى مسارها الصحيح، ومؤكداً أنَّ “تسليط الضوء على البيئة البحرية في مدينة ساحلية كاللاذقية أمرٌ ضروري لجذب المجتمع للاطّلاع على هذا الكنز”.
من جانبه، أشار عميد المعهد العالي للبحوث البحرية الدكتور حازم كراوي إلى أنَّ الفعاليّة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين الجامعة والمجتمع، وتناولت التحديات الرئيسية التي تواجه البيئة البحرية السورية، كالتغيّر المناخي والتلوّث الكيميائي والصيد الجائر والملوّثات البلاستيكية، داعياً المواطنين إلى المشاركة في حماية البيئة البحرية.
وتأتي الفعاليّة التي تمتد على مدى يومين، لتأكيد أهمية التكامل بين المؤسسات العلمية والثقافية، وتشجيع الشباب والمهتمّين على المشاركة، وترسيخ دور الثقافة كجسر حيوي بين العلم والمجتمع.













